ثقافة وفن
ماهي حقيقة تغيير لون سور مدينة موكادور ؟
أسوار مدينة الصويرة هي مجموعة من الأسوار تمتد من باب مراكش إلى باب دكالة و باب الجهاد مرورا بباب المنزه وباب السبع ولكل سور وباب رمزية تاريخية .
تغير كل شيء في الصويرة لون الأسوار والجدران والأبواب والنوافد حتى الإنسان تغير لونه من إبتسامة إلى بؤس وحرمان .
حال ولوج الزائرين هذه الايام من الأبواب الرئيسية التي تؤتث السور المحيط بالمدينة العتيقة الصويرة يكتشف العديد من الأوراش والملاحظ هو تغيير لون سور المدينة.
اللون الذي أختير للسور لا يمت تاريخيا للون الأصلي.
هل تمت استشارة ما يسمى ب (اللجنة العلمية ) أم أن عبارة نعم ( أسي ) هي أساس القرارات .
للتذكير المهندس المعماري الذي أنجز تصميم فندق ( le médina) إقتبس سنة 1999 لون واجهة الفندق من اللون الأصلي لسور المدينة التاريخي .
هل من قرار جماعي لتغيير لون سور المدينة العتيقة وهل هي أوامر من السلطة الوصية وماهو دور اللجنة التي تجتمع كل أسبوع .
أكثرية الساكنة وزوار المدينة يستنكرون تغيير لون المدينة من أبيض وأزرق وسور المدينة الذي يميل للتربة اي لون ( تالاخت) فأهل مكة أدرى بشعابها .
ماهو دور كل إدارة بالصويرة لها دور في مجال المعمار فلنحافظ على تراثنا المادي واللامادي فهو رمز موكادور فسور المدينة يشتكي والإنسان في الهامش لك الله يامدينة الصويرة …
السؤال المطروح حاليا :
كم صرف لحد الآن من ميزانية تأهيل المدينة العتيقة الصويرة؟
المقال التالي ←
من سيول إلى مراكش.. معرض عالمي للصور عن الحياة في زمن كورونا
→ المقال السابقبين الأمس واليوم آثارنا تدل علينا
آخر الأخبار
اخبار
بتعليمات ملكية..ولي العهد الأمير مولاي الحسن يدشن “برج محمد السادس” بالرباط
اخبار
توتر داخل البرلمان بسبب طرح قضايا محلية في جلسة الاسئلة الشفهية
اخبار
توقيع مرتقب لاتفاقية أنبوب الغاز المغربي-النيجيري بقيمة 25 مليار دولار
اخبار
وزارة الصحة تعيد هيكلة تدبير شكايات المواطنين بإطلاق نسخة جديدة من منصة “شكاية صحة”
اخبار
هجوم انتحاري يهز البليدة ويعيد مخاوف التوتر الأمني وسط تضارب في الروايات
اخبار
استغلال القاصرين في ترويج المخدرات بعين مزوار..ومطالب بتكثيف الدوريات الأمنية

