ليلة القدر بين العبادة والشعوذة..متى تنتهي هذه الطقوس المسيئة ؟
لطالما ارتبطت ليلة القدر في المغرب على غرار باقي الدول الإسلامية، بليلة التعبد في المساجد، والالحاح في الأدعية، بنية استجابتها في هذه الليلة المباركة، الا انه بالمقابل هناك فئة من النساء المغربيات ينتظرنها بفارغ الصبر للاقبال على محلات العطارين، لاقتناء المستلزمات لاعداد وصفاتهن، بالحاح شديد أيضا، فالسحر او الشعودة وسيلتهن الوحيدة للشعور بالسلطة الحقيقية والتحكم في زمام الأمور.
وعاينت جريدة مراكش الاخبارية صباح اليوم، في جولة ببعض الأسواق الشعبية إقبالا مكتفا على المحلات المخصصة لبيع المنتوجات الطبيعية(العطارة )، حيث يرجح أن يكون الزبناء يقدمون على اقتناء المستلزمات التي تطلب منهم من طرف العرافين والمشعوذين.
ولم تقتصر الاشارات حول تنامي هذه الظاهرة عند هذا الحد، بل وصلت الى حد الترويج لها عبر صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، وكذا عبر بعض المنابر الإعلامية، وهو ما أثار غضب المواطنين، الذين انهالوا بالتعليقات السلبية على التدوينات والفيديوهات المنشورة.
وامام هذا الوضع الذي يزداد تفاقما، تثار التساؤلات حول الاسباب وراء تجاهل الجهات المسؤولة لهذه الممارسات، التي تتسبب في مشاكل عدة، خاصة على المستوى العائلي، كما تسيئ لصورة المغرب عبر بقاع العالم، بالنظر إلى التصاق ظاهرة الشعوذة بالنساء المغربيات .
استئناف البدء: نافذة على الإسلام المبكر في مرآة المنهجية التاريخية والفلسفية
→ المقال السابقعلماء الفلك يتوقعون حلول عيد الفطر بالمغرب في هذا اليوم
آخر الأخبار
مرة أخرى.. اٍحباط محاولة اٍغراق المنارة بالقرقوبي
تصريف “المرجان” يثير القلق بالحوز
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام

