صاحب تطبيق “المواعدة الحلال” يهاجم الفتيات المطلقات والعاملات
من جديد، خلق إلياس الخريسي صاحب موقع “المواعدة الحلال “، جدل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، بسبب مهاجمته للفتيات المغربيات المطلقات، عبر مجموعة من مقاطع الفيديو التي نشرها على صفحته الرسمية بالانستغرام.
وقرر الخريسي، أن يبدأ هجومه من خلال انتقاده للعديد من المؤثرات المغربيات اللواتي اعلن عن خبر طلاقهن في الايام القليلة الماضية، لينتقل مباشرة لقذف أسرهن كونهم حسب قوله، هم السبب الرئيسي في طلاق بناتهن نتيجة تراكمات المشاكل الأسرية بين اباءهم و اجدادهم ايضا.
كما استغل الخريسي موضوع “طلاق المؤثرات المغربيات”، ليقوم مجددا بدعوة الشباب لعدم الزواج من الفتيات العاملات والموظفات ، بحجة انهن يستعملن الأموال التي يجنونها من وظائفهن، كمصدر قوة تدفهم للتفكير في الطلاق والانفصال عن الزوج بسرعة، عكس الزوجات الغير عاملات، واللواتي يضطرون للصبر لكل مشاكل وضغوطات الحياة الزوجية كونهن لا يملكن بديل آخر .
وتعرض صاحب تطبيق المواعدة الحلال لموجة انتقادات لاذعة من طرف رواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين قاموا بنشر مقاطع الفيديو الخاصة به ، واتهامه من من خلال تعليقاتهم الغاضبة، باستغلال مآسي النساء المغربيات لخلق “البوز”، كما دعت فئة اخرى من خلال التعليقات بضرورة تدخل السلطات لايقافه بتهمة التشهير انتهاك حرمة أسر هؤلاء المؤثرات.
ويشار ان إلياس الخريسي، قد اغلق خاصية التعليق على مقاطع الفيديو الأخيرة التي نشرها بصفحته الرسمية بالانستغرام.
يذكر أن المدعو “الشيخ سار ” كان قد أطلق تطبيق للمواعدة الحلال ، تخصص للتعارف بين الجنسين في سرية تامة، بمقابل 300 درهم للذكور و 100 درهم للنساء للتسجيل، والبدأ في التعرف على الفتيات حسب الشروط والمواصفات التي يريدها المشترك .
ساكنة دواوير ضاحية الصويرة محرومة من التطبيب ومطالب بتدخل وزير الصحة
→ المقال السابقنشر قوانين جديدة بالجريدة الرسمية: تعديلات في قانون العقوبات وإدارة السجون وغيرها
آخر الأخبار
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش
حريق يأتي على “مصبنة” بحي ديور المساكين ويرسل مستخدما الى المستشفى

