قالت مجموعة من الجمعيات بجماعة مولاي براهيم إن “مشاريع إعادة تأهيل مركز الجماعة، تشكّل منعطفا مهما في مسار التنمية المحلية، وتعد ومؤشرا إيجابيا على رغبة السلطات في استدراك ما لم يتم تبنيه خلال مرحلة سابقة للنهوض بالمنطقة من خلال انجاز مشاريع مهيكلة”.
وأشارت الفعاليات الجمعوية، المشكلة من مركز مولاي براهيم، إلى “إشراك كافة المتدخلين والسهر على تنفيذ برمج حيوية مهمة للمنطقة لأول مرة، ستساعد بلا شك على تجاوز الازمات والاكراهات التي عرفتها المنطقة منذ زلزال الحوز، وأيضا ترسيخ مبادئ السياحة المستدامة التي ترتكز على توظيف المؤهلات الثقافية والطبيعية والدينية وإبرازها في مشاريع التأهيل ضمن رؤية مندمجة ومستدامة”.
وفي سياق متصل، فقد عبرت ذات الفعاليات المدنية المهتمة بتدبير الشأن المحلي والتي واكبت اعطاء لانلطاقة الرسمية لاٍعادة تأهيل المركز، عن “ترحيبها بالاهتمام الكبير الذي حظيت به المنطقة من قبل عامل اٍقليم الحوز، وتجاوبه الإيجابي مع مطالب السكان”.
وأكدت ذات الهيئات المدنية على أن المسؤول الأول على اٍقليم الحوز، كان له الفضل الكبير في برمجة مشاريع حيوية ضمن مخطط تنموي يروم تأهيل المركز بغرض تحسين ظروف عيش السكان، وخلق دينامية اقتصادية تجعل المنطقة تحظى بفرصة تعزيز تواجدها على المستويين الوطني والاٍقليمي.

