أما حوض ملوية فقد بلغ نسبة الملء به 34.78 بالمائة، في حين تصل نسبة حوض زيز كير غريس إلى 40.82 بالمائة. وحوض درعة واد نون يشهد نسبة ملء تقدر بـ 29.24 بالمائة، وحوض سوس ماسة يبلغ 16 بالمائة. بينما سجل حوض أم الربيع أدنى نسبة ملء، حيث بلغت 4.53 بالمائة.يعاني حوض أم الربيع من عجز في الموارد المائية للسنة الخامسة على التوالي، حيث تسجل الحقينات في السدود الموجودة داخله نسب ملء منخفضة لا تتجاوز غالبًا خمسة بالمائة.
كما تراجعت حقينات السدود الكبرى إلى مستويات خطر، إذ لا تتجاوز حقينة سد المسيرة (ثاني أكبر سد في المغرب) نسبة 0.4 بالمائة بعد استهلاك مياهها بالكامل. وينطبق الحال على سد بين الويدان الذي بلغت حقينته 7.6 بالمائة، وسد الحنصالي الذي أصبح شبه جاف بعد تراجع نسبة ملئه إلى 2.6 بالمائة.
تتواجد معظم هذه السدود الكبرى في حوض أم الربيع، بما في ذلك سدي المسيرة وبين الويدان، اللذان كانا يزودان العديد من المدن الكبرى بالمياه الصالحة للشرب وري الأراضي الزراعية.

