خامنئي الذي اغتيل في بداية الهجوم الأميركي الإسرائيلي على طهران في 28 فبراير.
وأعلن المجلس المؤلف من 88 عضوا في بيان “تم في الجلسة الاستثنائية اليوم، وبناء على التصويت الحاسم لممثلي مجلس خبراء القيادة المحترمين، تعيين سماحة آية الله السيد مجتبى الحسيني الخامنئي (…) المرشد الثالث” لإيران.
وأمام هذا التطور السياسي في إيران في اعقاب الحرب التي تشهده البلاد، فالإدارة الامريكية خرجت تؤكد أن هذا الاختيار لا يمكن له أن يتم في البلاد ما لم يكن ديمقراطيا، ما يعني الامريكان سيبددون هذه امال مجلس خبراء القيادة في إيران.
ترامب يرفض هذا الطرح
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي قد لا يستمر طويلاً في منصبه إذا لم يحظَ بموافقة الولايات المتحدة، معرباً عن عدم رضاه عن اختياره لقيادة ايران.
وأوضح ترامب، في تصريحات صحافية أدلى بها الأحد، أن المرشد الجديد « سيحتاج إلى موافقتنا، وإذا لم يحصل عليها فلن يدوم طويلاً »، مضيفاً أن واشنطن تسعى إلى ضمان عدم تكرار الأزمات المرتبطة بالملف الإيراني كل بضع سنوات، خاصة ما يتعلق بالبرنامج النووي.
وأكد الرئيس الأميركي أنه لا يريد أن تضطر الإدارات الأميركية المقبلة إلى العودة إلى نقطة الصفر بعد خمس أو عشر سنوات، محذراً من أن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي قد يقود إلى أزمات خطيرة أو صراعات جديدة في المنطقة.
وكان ترامب قد أعرب عن استيائه من اختيار مجتبى خامنئي مرشداً أعلى، واعتبر القرار « غير مقبول »، مشيراً إلى ضرورة ضمان وصول قيادة إيرانية قادرة على تجنب التصعيد وتحقيق الاستقرار.

