بعد اعتقال صاحب “بساتين الواحة”..هل يفلت صاحب “مشروع الغالي” من العقاب رغم مئات الشكاوى؟
بعد اعتقال صاحب مشروع “بساتين الواحة” بمنطقة سيدي يوسف بن علي بمراكش بداية الأسبوع الجاري، إثر تقديم حوالي 50 شكاية من المتضررين من المشروع السكني بتهمة النصب والاحتيال، تزايدت التساؤلات حول أسباب عدم التفاعل مع شكايات مماثلة موجهة ضد صاحب مشروع “الغالي”.
ويطرح ضحايا مشروع “الغالي” للسكن الاقتصادي، المتواجد بحي المسيرة ضمن تراب مقاطعة المنارة، تساؤلات حول أسباب عدم تحريك الشكايات العديدة التي قدمت منذ فترة طويلة ضد الشركة المكلفة بالمشروع، “فالي للعمران”، والتي تجاوزت 100 شكاية، حيث وضعت هذه الشكايات لدى النيابة العامة، ضد الشركة، متهمين اياها بالنصب والاحتيال.
ونظم المتضررون من المشروع العديد من الوقفات الاحتجاجية والاعتصامات، للمطالبة بإنصافهم من “النصب” الذي تعرضوا له من قِبل صاحب المشروع، لكن لم تجد مطالبهم آذانا صاغية، سواء من الوالي السابق أو الحالي، بالإضافة إلى رئيسة المجلس الجماعي التي تشغل أيضا منصب وزيرة التعمير، والتي سبق أن وعدت بحل المشكل دون أن تفي بذلك.
وكان ضحايا مشروع “الغالي” قد اقتنوا شققهم السكنية منذ حوالي ست سنوات، حيث دفع معظمهم المبلغ المتفق عليه، وهو 25 مليون سنتيم، على دفعات، ليُفاجأوا بعدم إتمام المشروع السكني، مما تسبب في مشاكل عدة لبعض العائلات، وصلت إلى حد تدمير حياتهم، وأدى أيضا إلى اضطرابات نفسية لدى فئة أخرى.
بعد واقعة اللحوم الفاسدة..هل تطال الحملة حنطات الأكل بلوداية
→ المقال السابقفندق موفنبيك منصور الذهبي بمراكش يستضيف المعرض المائة للفنانة هبة خمليشي
آخر الأخبار
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار

