انتقادات للوزير أمزازي مدارس بدون مدرسين بالعالم القروي
وجه مجموعة من النواب البرلمانيين انتقادات كبيرة لوزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي ، حول الأوضاع الكارثية بالعالم القروي حيث غمرت السيول الجارفة مجموعة من المدارس بالعالم القروي و تضررت الحجرات الدراسية بشكل كبير من الفيضانات الطوفانية التي عرفها العالم القروي و أصبحت مجموعة من الدواوير بدون مدارس إضافةً إلى انقطاع الكهرباء على مجموعة من المدارس، واستغرب النواب البرلمانيين عن عدم وجود أي إجراءات لإعادة اصلاح المدارس المتضررة في حين لم تعلن الوزارة عن أيّ خطّة لمواكبة المدارس المتضررة ولأن النظام التربوي التعليمي في العالم القروي يتخبط في متاهات لا متناهية، من مشاكل وصعوبات وعلى وعود مجهولة وعلى آفاق وتوجهات غامضة، مما يجعل خطابات أمزازي فارغة وأحلام خادعة، فنجاح التعليم يتطلب حدا أدنى من الحداثة والتحضر، فزرع مدرسة في قرية نائية في الجبل، معزولة عن العالم، لا يعني تقريب التعليم من المواطنين، وليس تعيين مدرس أو مدرسة في أقصي البوادي التي تعيش عزلة قاسية على جميع الأصعدة، هو المساهمة في تعليم أبنائهم وتقريب الحضارة إليهم، بقدر ما نقتل في هذا المدرس أو المدرسة الضمير المهني وروح المبادرة، ونهيئ لهما الظروف لنسيان ما تعلمهما وما اختبراه، ويستسلما للواقع الجديد الذي كله تخلف وحياة بدائية، فيخضعا في أحسن الأحوال، لمقولة “من عاشر قوما أربعين يوما أصبح منهم”، إن لم يصابا بخلل، ويقعا ضحية الاضطرابات النفسية والعقلية، كما هو الشأن بالنسبة لكثير من المدرسين والمدرسات في العالم القروي.
اتفاقية إطار للشراكة تهم وضع تدابير الاقتصاد في الطاقة والتحسيس والتكوين حول الاقتصاد الأخضر والنجاعة الطاقية.
→ المقال السابقالأستاذ المعجزة يخرق حالة الطوارئ الصحية داخل قسمه
آخر الأخبار
مرة أخرى.. اٍحباط محاولة اٍغراق المنارة بالقرقوبي
تصريف “المرجان” يثير القلق بالحوز
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام

