المهن الموسمية بعيد الاضحى تنتعش بمراكش
مع اقتراب عيد الأضحى، ترى عدة مهن موسمية صغيرة النور، وتجتاح أحياء مدينة مراكش، وتفضي إلى دينامية اقتصادية وأجواء استثنائية على هذا العيد السعيد.
وبالرغم من الحرارة المفرطة التي تعرفها مدينة مراكش، فقد أثث الشباب شاحذو السكاكين بأدوات تقليدية، وبائعو الفحم، والأواني الموجهة للعيد.. مداخل وجنبات الأحياء، مقترحين على زبائنهم منتوجات متنوعة، لاسيما تلك التي تعرف إقبالا كبيرا خلال عيد الأضحى.
فبالحي الشعبي الداوديات، ييمم الرجال والنساء وجوههم شطر هذه المحلات باحثين عن ضالتهم غير بعيد عن سكناهم. حركية دؤوبة تصاحب “العيد الكبير” وتفرز عوائد موسمية على الشباب الذين يمتهنون هذه المهن الموسمية.
ذلك هو حال المهدي ذي 19 ربيعا، التلميذ، الذي تحول إلى بائع فحم، وسكاكين وإكسسوارات شتى، حيث قال إن “عيد الأضحى يشكل أيضا مناسبة اقتصادية من أجل التعاطي لتجارة صغيرة في منتوجات ترتبط بطقوس العيد، والتي أنتهزها لكسب بعض المال وتحقيق رقم معاملات ولو محدد زمنيا”.
وبعدما أبرز الإقبال على منتوجاته مع اقتراب يوم العيد، عبر عن فخره بالإقدام على تجارة القرب هذه والتي تبهج ساكنة الحي.
غير بعيد عنه، يشحذ كريم، ذو 23 سنة، سكين زبون له. يبرع هذا الأخير في ذلك، موضحا “منذ بضع سنوات، وأنا أمارس هذه المهنة خلال عطلة عيد الأضحى، من أجل كسب بعض النقود، لتلبية حاجياتي ومساعدة عائلتي”.
هذا الشاب الذي يكشف أن سعر خدماته رهين بسخاء الزبون، يشير إلى أن هذه المهنة التقليدية لها سحر خاص بمناسبة عيد الأضحى وهي جزء من تراثنا اللامادي، حتى لو كانت في طور الاندثار.
و.م.ع
مصلى الشاطبي بالداوديات تتهيأ لاستقبال المصلين
→ المقال السابقتوزيع 19 شهرا على متابعين في قضية نصب على والدة سجين بمراكش
آخر الأخبار
ظاهرة سرقة الدراجات النارية في مراكش تثير القلق ومطالب بتدخل عاجل من والي الأمن
مرة أخرى.. اٍحباط محاولة اٍغراق المنارة بالقرقوبي
تصريف “المرجان” يثير القلق بالحوز
فرض اٍجراءات جديدة استعدادا لموسم الحج
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب

