الملاهي الليلية بطريق اوريكا تقض مضجع الساكنة المجاورة
يعاني مجموعة من السكان والدواوير المجاورة لطريق اوريكا جماعة تسلطانت من تبعات حالة الفوضى والصخب الذي تحدثه الملاهي الليلية بالمنطقة المذكورة تحت أنظار وأعيون المسؤولين.
وفي تصريح لمراكش7 قال أحد المتضررين من تلك الممارسات وعلامات التذمر والإستياء بادية عليه ” كيف يعقل أن تستمر الموسقى والصخب والصراخ إلى الثالثة أوالرابعة صباحا دون حسب أو رقيب، كيف يعقل أن يتم فرض الإغلاق داخل مدينة مراكش “بمنطقة جليز والمدينة..” على أصحاب المحلات في وقت محدد بينما يسمح لهؤلاء الإستمرار إلى غاية الصباح متسائلا: من يرعى ويقف خلف هؤلاء الذين يقضون مضاجعنا؟
فيما أفاد متحدث أخر لمراكش7 معبرا عن رفضه للوضع بالقول “إن هؤلاء لا يراعون لأحد، مع العلم أن الصخب يستمر حتى وسط الأسبوع وأيام العمل، فلو كان أخر الأسبوع لقلنا لا بأس… لكن أن يتم إحياء السهرات وإطلاق الموسقى وسط الأسبوع، فهذا يشكل لنا معاناة وأضرارا كبيرة، يردف كيف يمكن أن نقوم صباحا للعمل وكل هذا الصخب حولنا، اذ لا تراعى ظروف مريض أو صبي صغير.
يضيف المتحدث ذاته ” نعيش في هذه المنطقة رعبا لا يمكن تصوره عندما تغلق حاناة مراكش أبوابها يحج الجميع إلى هذه الملاهي لإكمال سهراتهم، فنعيش بين ضجيج السيارات الفارهة وأصواتها المرعبة وصخب الموسقى القوي.
بهذا الخصوص تفاعل أحد الفاعلين المدنيين بالمنطقة معبرا عن رفضه للوضع متسائلا: من يقف وراء هذه الفوضى، الا يسرى عليهم مرسوم الطورئ الصحية، مطالبا تدخل السلطات المعنية وتوقيف الفوضى التى تحدثها الملاهي الليلة، مع فتح باب المساءلة والتحقيق في الرخص الممنوحة لهؤلاء.
أطر الصحة بمراكش يطالبون بصرف الشطر الثاني من منحة "كوفيد-19"
→ المقال السابقالصويرة: 57 دوارا في 20 جماعة ترابية ستستفيد من الربط بالماء الصالح للشرب
آخر الأخبار
انتعاش مخزون سدود الحوز.. اطمئنان حقيقي على مستوى الأمن المائي بالإقليم
مرة أخرى.. حجز 58 دراجة نارية مخالفة في حملات متفرقة بمراكش
تمصلوحت… مشروع ملكي عالق بين تضخم التكاليف وتعثر التنفيذ
ارتفاع أسعار الفحم يثقل كاهل ساكنة مراكش قبيل عيد الأضحى
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول

