انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
  • مقالات الراي

المغرب لما يرغب قريب

مراكش الإخبارية 2020-12-01 12:30

عَزَمَ على تحرير أرضه ففعل ، باستثناء بعض الثغور التي مِن ورائها ما وراءها مِن اعتبارات محصورة فيما قَلَّ ودَل ، قد يتغلَّب عليها الزمن في يوم من الصعب تحديده ولو بالخيال ، ما دامت الظروف الحالية لا تسمح بفرض العزيمة المتبوعة مباشرة بالتنفيذ العملي وليس بالقيل والقال ، المهم هناك مواقف تتجدَد مضامينها قي ضمائر النساء والرجال ، حتى بلوغ الوقت المناسب بعيداً عن حسم الارتجال ، عِلماً أن المغاربة لا يسمحون في حقوقهم حتى لا تضيع مع النسيان بالتمام والكمال ، إنما هي فترة من شهور أو أعوام طوال ، والعبرة بالخواتم وليس بالمدة المنصرمة على مهلها تختال في دلال . الحاجة تقضي التّخطيط الرامي لتحرير الأرض والحفاظ عليها محرّرة بتطوير خلفية الرجوع إن حصلَ من خصال محسوبة على محال العقل ، لاعتبارات لا يمكن التكهّن باندفاعاتها المفاجئة إلاّ برصيدٍ من القوة يفوق حجم مصدر تلك الاعتبارات ومدى الجاهزية المتفوّقة عدداً وعُدَّة برزانة عقل ورجاحة بال ، وقبل هذا وذاك المسؤولية الجسيمة الملقاة على قمة دولة لها مكانة التقدير بين دول ، تسعَى عن نيّة حسنة لتغليب الحكمة بدل الاقتتال ، وإن كان المغرب على حقّ والمٌحتَلّ لأرضه بقلّةِ حُجَجٍ واهية والكثير من حِيَلِ الاحتِيال لتبرير الاحتلال . أحياناً طِيبَة القلوب والحياء المفرط الموسومة به مواجهة أمور في مثل السِّياق خلال مناسبات فاتها المرور لهذه السنة بالذات بما يفوق السّبعة عقود ما كانت صائبة بأي حال من الأحوال ، وإن شفعَ لها ما غمرتها به نشوة الاستقلال ، حتى ولو كان ناقصاً لكن حصلَ ما حصل ولم تعد الوضعية في حاجة للبكاء على الأطلال ، هناك تاريخ ويجب أن يُحترم حيث مغرب الدولة والشعب في تلاحم يُضْرَبُ به خير مثال ، مهما تعاقبت الأجيال ، أنجزَ على طريق التحرير الكثير ولم يتبقَّى من القليل إلا الأقَل.

… بالتأكيد الجارة الإسبانية تَفْهَمُ لكنها معطِّلَةَ التَّفاهُم لغاية تَفَهُّمِ المملكة المتحدة هي الأخرى وترفع سيطرتها المطلقة عن “جبل طارق” كمركز استراتيجي متحكٍّم رفقة المغرب في مدخل ومخرج مضيقٍ يَتَلاقَى فيه المحيط الأطلسي بالبحر الأبيض المتوسط وذاك موضوع آخر يجر لمعالجة قضية مدونة بكامل وقائعها في مؤلفات تاريخِ الشريط المائي الهام الفاصل بين القارتين الإفريقية جنوباً والأوربية جهة الشمال ، ربما انسحاب انجلترا من الإتحاد الأوربي يعيد اسبانيا للمطالبة بتوسيع داك الانسحاب ليشملََ “جبل طارق” وإن حدثَ هذا ستنطلق المملكة المغربية في عملية استرجاع ثغورها بما فيها مدينتي “سبتة” و”مليلية” عن طريق لجنة حكماء مكوّنة من الطرفين الاسباني والمغربي كما دعا لذلك الحسن الثاني العاهل الراحل ، تتكفّل بتسهيل مهمة تنتهي في هدوء بأخذ كل ذي حقّ حقه بتوافق تام يُبعد كل أوجه التخاصم المتطور لو ساءت ساعَتَها الأمور إلى التشطيب على كل تفاؤل ، اعتمادا على واقع أمَرِّ الحلول ، المنتصر خلاله مََن يملك أعصاباً حديديّة أوقات اقتحام الصِّعاب ليتحدى محتفظاً بتصرُّف يسبق المخاطر بما يحتاج درء الضَّرر من مُعدّات الكترونية سرعة تطويرها تمر بكيفية خرافية لوضع مبتكراتها الفتّاكة رهن إشارة جيوش تُقابِل حرباً ضروساً في مواقعها الثلاث الأرض والبحر والجو ، لذا لا تَخْفِي الجارة الايبيرية انزعاجها كلما عقد المغرب صفقة أسلحة تفي بالمراد من دولة عظمى كالولايات المتحدة الأمريكية ، لتُسارع هي الأخرى ، قياما بنفس الإجراء ، مخافة أن يتقوَّى الجيش المغربي على حساب جيشها ، وفي ذلك لا عاطفة تنفع و لا تأجيل استعداد اليوم لغد يَتبَع ، الفارق بين الاثنين أن المملكة المغربية تدافع لاسترجاع أرضها بالشّرع والقانون وشهادة التاريخ الموثّق صِدقه ، الواضحة رُسومه المُطابقة أوصاف أحداثه ، وما تبعها من مجريات ، أما المملكة الإسبانية فتدافع عن أوهام توسُّع لم تعد مجدية ولا صالحة ما تتحجج به لإبقاء احتلالها لثغور تابعة لنفوذها الترابي وهي تعلم علم اليقين أنها مغربية ، لذا الأولى منتصِرة انتصار الحق على الباطل ، في أي معركة مؤجلة تَبقَى، لموعد آتٍ لا ريب فيه ، بعهدٍ مهما انتقلت الأجيال ، من عصر إلى ما بعده ، معها أنتقل .

… تجدر الإشارة أن “جبل طارق” عبارة عن منطقة لا تزيد مساحتها عن 6843 كيلومتر مربع يقطنها 33.140 نسمة ، حسب إحصاء سنة 2014. منحها التاج البريطاني وضعية الحكم الذاتي . سبق لاسبانيا أن تنازلت عن هذه المنطقة تنازلاً دائما لصالح المملكة المتحدة البريطانية ، بموجب معاهدة “أُتْرِخْتْ” سنة 1714 ميلادية .

Loading

مراكش الإخبارية
مراكش الإخبارية
Tags: استرجاع سبتة و مليلية المغرب لما يرغب قريب

Post navigation

سابق الحالة الوبائية بالجهة خلال شهر نونبر.. تسجيل 7371 إصابة جديدة و189 وفاة و مراكش تسجل أعلى المستويات
التالي تدابير استباقية على مستوى إقليم شيشاوة للتخفيف من آثار موجة البرد

قصص ذات صلة

من “تحكم لقجع في الكاف” إلى واقع العقوبات… حين تفند القرارات الرسمية روايات التشكيك
  • اخبار
  • رياضة
  • كان 2025
  • مقالات الراي

من “تحكم لقجع في الكاف” إلى واقع العقوبات… حين تفند القرارات الرسمية روايات التشكيك

2026-01-29 12:47
الملك محمد السادس عضوا مؤسسا لمجلس السلام.. انتصار للدبلوماسية الرصينة في زمن الإضطراب الدولي
  • مقالات الراي

الملك محمد السادس عضوا مؤسسا لمجلس السلام.. انتصار للدبلوماسية الرصينة في زمن الإضطراب الدولي

2026-01-25 21:23
نهائي الظلم الإفريقي.. لكن المغرب كان أكبر من الخسارة
  • مقالات الراي

نهائي الظلم الإفريقي.. لكن المغرب كان أكبر من الخسارة

2026-01-22 17:47
الرابط إلى موقع التجنيد

Recent Posts

  • حنان أتركين تسائل وزير النقل حول الارتفاع المقلق لحوادث السير داخل المناطق الحضرية
  • حملة واسعة بمراكش لتحرير الملك العمومي وتنظيم الباعة الجائلين
  • شبهة خيانة الأمانة تطيح بموثق معروف بمراكش
  • محمد ولد الرشيد: المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي رافعة استراتيجية لتعزيز الشراكة الثنائية واستشراف رهانات المستقبل
  • قرارات سلطات طنجة تُفسد قمة الاتحاد والكوكب

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
زيارة قناة اليوتيوب

ربما فاتتك اخبار محلية

حنان أتركين تسائل وزير النقل حول الارتفاع المقلق لحوادث السير داخل المناطق الحضرية
  • اخبار
  • زاوية برلمانية

حنان أتركين تسائل وزير النقل حول الارتفاع المقلق لحوادث السير داخل المناطق الحضرية

2026-01-30 15:00
حملة واسعة بمراكش لتحرير الملك العمومي وتنظيم الباعة الجائلين
  • اخبار
  • محلية

حملة واسعة بمراكش لتحرير الملك العمومي وتنظيم الباعة الجائلين

2026-01-30 14:00
شبهة خيانة الأمانة تطيح بموثق معروف بمراكش
  • اخبار
  • مجتمع

شبهة خيانة الأمانة تطيح بموثق معروف بمراكش

2026-01-30 13:12
محمد ولد الرشيد: المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي رافعة استراتيجية لتعزيز الشراكة الثنائية واستشراف رهانات المستقبل
  • اخبار
  • زاوية برلمانية

محمد ولد الرشيد: المنتدى البرلماني المغربي الفرنسي رافعة استراتيجية لتعزيز الشراكة الثنائية واستشراف رهانات المستقبل

2026-01-30 11:44

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.