« المساهمة في التشهير » امين رغيب يتعرض لموجة انتقادات لاذعة

جدل واسع خلقه خبير المعلوميات والأمن الرقمي أمين رغيب، بعد أن فجر هذا الاخير فضيحة من العيار الثقيل من خلال خاصية « لايف » عبر حسابه الخاص على الفايسبوك، حيث كشف من خلاله توصله برابط يحتوي على مئات الملفات الخاصة بصور ومقاطع فيديوهات، وصفها بالفاضحة لفتيات مغربيات ومن جنسيات عربية اخرى، مما دفع المئات من الأشخاص للبحت عن هذا الرابط الالكتروني وتداوله.
وقد عرض هذا الخروج أمين رغيب لموجة انتقادات لاذعة، بحجة انه ساهم وبشكل كبير في التشهير بهؤلاء الفتيات، بل وقدم لكل من أراد استغلال هذا النوع من الفضائح لصالحه الخاص هدية من ذهب، خاصة أنه كان من الممكن فور توصله بهذا الرابط التوجه للشرطة الالكترونية ووسط سرية تامة للمساهمة بخبرته في مجال المعلوميات والتكنولوجية اولا لاختراق وحجب هذا الرابط، وثانيا العمل على تحديد هوية صاحبه، بدلا من الاكتفاء بالتشهير بوجوده فقط.
هذه الانتقادات التي انتشرت على نطاق واسع بمواقع التواصل الاجتماعي، تنذر بنتائج كارثية، خاصة وأن تصريحات امين رغيب، قد تتسبب في تسجيل حالات الاختفاء او الانتحارات وسط الفتيات، اللواتي يتوفرن على مقاطع فيديوهات فاضحة، وذلك بدافع الخوف من تسريب صورهن او مقاطع الفيديوهات ضمن هذا الرابط.