المختلون عقليا يهددون حياة ساكنة قلعة السراغنة
منذ أن تم إغلاق “بويا عمر” في عهد وزير الصحة السابق البروفيسور الحسين الوردي، ومدينة قلعة السراغنة تعاني من ظاهرة انتشار المختلين عقليا بالشارع العام.
وحسب عدة مواطنين بقلعة السراغنة، فإن المدينة تشهد عدة حوادث بفعل انتشار المختلين عقلبا بشوارعها، حيث لا يمكن توقع ردات فعلهم في ظل عدم وجود مؤسسة تأويهم، وتبخر الوعود التي سبق وأن اعطتها وزارة الصحة بعد إخلاء ضريح “بويا عمر” والقضاء على الممارسات التي كان يشهدها والتي وصفتها الوزارة بالحاطة بالكرامة الإنسانية، لكن الاخيرة ارتكبت بتلك الخطوة جريمة في حق المواطنين العاديين الذين باتوا عرضة لردود أفعال غير متوقعة من تلك الفئة في ظل عدم توفير مؤسسة تأويهم بقلعة السراغنة.
وفي هذا الصدد، فقد شهدت مدينة قلعة السراغنة خلال اليومين الماضيين حادث تهشيم زجاج سيارتين وشاحنة، وكذا تخريب واجهة محل للحلاقة ورشق العديد من المواطنين بالحجارة والآلات الحادة على مستوى حي القدس، وهو ما جعل الساكنة تطالب بتعزيز الأمن بالمنطقة وايجاد حل لمثل هاته السلوكات من طرف المسؤولين بالمدينة، حتى لا يحصل ما لا يحمد عقباه.
4 اٍصابات جديدة بكورونا بالحوز
→ المقال السابقسفر الموظفين نهاية كل أسبوع.. يزيد من التشديد على حركة الدخول والخروج من اليوسفية
آخر الأخبار
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش
حريق يأتي على “مصبنة” بحي ديور المساكين ويرسل مستخدما الى المستشفى

