المحسوبية والزبونية والرشوة تهدد بنسف الجهود لانجاح عملية التلقيح بمراكش
في الوقت الذي تسعى فيه المملكة لانجاح عملية تلقي التلقيح، لكسب المناعة الجماعية الرامية للتصدي لوباء كورونا، طفت على السطح مؤخرا بمدينة مراكش بعد الممارسات السيئة بمراكز التلقيح، خاصة الكائنة بالاحياء الشعبية، و التي تنسف كل الجهود المبذولة للسير بالعملية في اتجاه تحقيق الارقام المرجوة في حصيلة الملقحين وطنيا.
وتوصل موقع “مراكش7” بعشرات الشكايات من لدن المواطنين الراغبين في تلقي جرعات التلقيح، والذين وجدوا صعوبات بالغة على غرار الاكتظاظ، وكذا ممارسات سيئة من القائمين على العملية مثل ظاهرة المحسوبية والزبونية او الوساطة، التي يستعملها عديدون، وكذا تلقي الرشوة حسب ما جاء على لسان المشتكين.
وفي تصريح لأحد الفاعلين الجمعويين، أبدى الأخير تخوفه من عزوف المواطنين، خاصة الشباب الفئة المستهدفة في عملية التلقيح في الفترة الحالية على مراكز التلقيح أمام ظهور هذه الممارسات، متسائلا عن الاسباب وراء انعدام المراقبة من طرف الجهات المسؤولة، وهو ما يساعد القائمين عليها على التمادي في ممارساتهم.
وطالب المتحدث من المسؤولين بالمديرية الجهوية للصحة والسلطات المحلية، بضرورة التدخل بحزم لمعاقبة المشتكى بهم المتورطين، وكذا السهر على مراقبة عملية التلقيح لانجاحها، مع الاشارة بأنها شهدت مؤخرا إقبالا كبيرا من لدن الفئة الشابة.
الدكتور براع "نعيش وضعا صعبا للغاية والمراكشيين مطالبين بالتخفيف على الأطر الطبية من الضغط"
→ المقال السابقسماسرة الانتخابات بمراكش يهددون صحة المواطنين في عز كورونا
آخر الأخبار
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش
حريق يأتي على “مصبنة” بحي ديور المساكين ويرسل مستخدما الى المستشفى

