الفعاليات الجمعوية بلوداية..بين التزام الصمت والعام زين
صحيح أنه توجد جمعيات قليلة بالمجال القروي، تخدم الأهداف النبيلة التي أسست لأجلها، لكن بالمقابل توجد وللأسف الشديد جمعيات خلقت فقط لدعم أطراف ومصالح معينة، في المقابل تمارس سياسة الصمت والتغاضي عن مآسي المواطنين، بحثا عن المصالح الشخصية، ولو على حساب الضعفاء.
وفي هذا الصدد، توصلت جريدة مراكش الاخبارية، بعديد الشكايات من ساكنة جماعة لوداية، حول الانحراف الذي أصبح يشهده العمل الجمعوي بالمنطقة، بعدما تبنوا سياسة “العام زين ” في جميع خطاباتهم، بحيث يكون الغرض من هذا خدمة اهداف المجالس المنتخبة والسلطات المحلية، ضاربة بذلك مصلحة الساكنة وتنمية المنطقة عرض الحائط، خاصة بعد الوضع المزري الذي أصبحت عليه المنطقة من بنية تحتية مهترئة، رغم تغيير المجالس المنتخبة، الا أن وعود الحملات الانتخابية تتبخر مع إعتلاء رؤساء الجماعة لمناصبهم، لتعاد نفس المسرحية التي جسدها من سبقوهم بمساندة بعض فعاليات الجمعوية بجماعة لوداية.
وسيلاحظ المتتبع للعمل الجمعوي والحقوقي بجماعة لوداية في السنوات الأخيرة، انه قد عرف انحرافا واضحا عن هدفه الأساسي، وهو محاربة الفساد والدفاع عن مصالح المواطنين وتعرية واقعهم المزري، بل أصبح عملهم ينحصر فقط عند التطبيل لتحركات القائمين على المجلس الجماعي، رغم فشلهم الذريع في تطوير المنطقة.
استفحال "أزمة العطش" بدواوير اقليم الرحامنة
→ المقال السابقاعتقال شاب مخمور اقتحم مسجدا بالحي العسكري مطالبا بنصرة أهل غزة
آخر الأخبار
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش

