السياقة المتهورة للدراجات النارية تقلق ساكنة أمزميز
عبرت فعاليات مدنية بمدينة أمزميز التابعة لنفوذ عمالة اٍقليم الحوز، عن استيائها من الإزعاج الذي يسببه سائقو دراجات نارية، بسبب الضجيج وكذا السرعة المفرطة.
وتشهد المدينة، توافد عشرات الشباب والمراهقين الذين يقودون دراجات نارية بسرعة جنونية، ودون أدنى احترام لشروط السلامة وعلامات التشوير، ما دفع بعض الفعاليات المحلية إلى مطالبة الدرك الملكي بتشديد الرقابة الأمنية عليهم، لاسيما أن غالبيتهم لا يحوزون رخصة السياقة أو وثائق التأمين، وينحدرون من الدواوير القروية المجاورة.
م.ق، من الساكنة مدينة ، قال في هذا الصدد إن “المنطقة تشهد في الآونة الأخيرة إحداث فوضى من قبل شباب يقودون دراجات نارية على مختلف المحاور الطرقية، وهو ما ينذر بحوادث ومآس”.
وأشار المتحدث ذاته، في تصريح لمراكش الاخبارية، إلى “الضجيج الكبير الذي تحدثه محركات الدراجات التي غالبا ما يقودها قصّر”، وطالب بـ”شن حملات أمنية زجرية للحد من استفحال هذه الآفة”، على حد وصفه.
وأمام تنامي الظاهرة، دعت ذات الفعاليات، الدرك الملكي إلى “تجنيد عناصره من أجل القيام بعمليات مراقبة، ورفع الضرر عن عدد من المواطنين وحمايتهم من استهتار السائقين المراهقين”.
وثمن مصادرنا جهود القيادة الإقليمية للدرك الملكي في حفظ الأمن المحلي ومحاربة انتشار المخدرات وتأمين المناسبات من خلال الحملات الميدانية التي تقود بها بتنسيق مع مركزها الترابية، ودعت الى ضرورة تقوية جهودها في مدينة أمزميز للحد من خطر محتمل ناتج عن تهور بعض سائقي الدراجات النارية.
وفاة الدولي المغربي السابق منصف الحداوي
→ المقال السابقالمجلس الجماعي لمراكش يطالب الجمعيات بالتقارير المالية
آخر الأخبار
الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية في الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا في موكادور”
أكاديمية مراكش-آسفي تحصد الذهب وتتألق في البطولة الوطنية المدرسية لكرة السلة
مهرجان القاضي عياض للمسرح الجامعي يختتم فعالياته بإبداع طلابي لافت
انقاذ 4 أشخاص من تحت الانقاض بعد انهيار منزل بالمدينة العتيق
ليلى بنعلي: الساعة الإضافية خلال الشتاء لا تحقق نفس مكاسب الترشيد المسجلة في الصيف
دعم أطفال التوحد.. صندوق التماسك الاجتماعي يدعم استفادة 1220 طفل ويرفع ميزانيته إلى 500 مليون درهم

