البروفيسور غسان الأديب: المتغيرات والموجات لن تنتهي ما دامت ليست هناك عدالة لقاحية عالمية

1701 مشاهدة

البروفيسور غسان الأديب: المتغيرات والموجات لن تنتهي ما دامت ليست هناك عدالة لقاحية عالمية

قال البرفيسور أحمد غسان الأديب أخصائي الإنعاش والتخدير أن المتغيرات والموجات لن تنتهي ما دامت ليست هناك عدالة لقاحية عالمية، وأضاف « يمكن لكل منا وجميعا أن نخفف من آثار الموجات القادمة –على المدى القريب والبعيد- على وفيات كوفيد وغير كوفيد بسبب رهن المنظومة الصحية من جديد، ومن كل الآثار النفسية والاجتماعية والاقتصادية ».

وبخصوص المتغير الجديد لفيروس كورونا المسمى « أوميكرون » صرح رئيس قسم الإنعاش والتخدير بالمستشفى الجامعي محمد السادس بمراكش أنه « يجب الاهتمام ولا داعي بتاتا ونهائيا للذعر، ولو أن هناك طفرات كبيرة جدا وسرعة انتشار، ولكن المناعة المكتسبة ومناعة اللقاحات ستحتفظ بحماية مهمة من الحالات الخطيرة والوفيات، ولا توجد حتى الآن متغيرات قد نجحت تماما من الذاكرة المناعية ».

وشدد البروفيسور غسان في تدوينة له على موقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك » على أهمية اللقاحات في التصدي للمتغيرات حيث أكد على أن « ما يجب الاحتراز منه هو كوفيد وليس اللقاحات، فميزان الفوائد مع المخاطر لا جدال فيه علميا وواقعيا… وحتى المخاطر يمكن تلافيها ».

وأضاف « أفضل رهان هو الحصول على التلقيح لمن لم يستفد بعد، والتعزيز بالجرعة الثالثة، خصوصا لمن له عوامل اختطار المتمثلة في السكري والسمنة وأمراض القلب والسرطانات، والأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 سنة والعاملين في قطاع الصحة، والمصابين بأمراض تضعف المناعة ».

ودعا أخصائي الإنعاش والتخدير إلى الاستمرار في التقيد بالإجراءات الاحترازية لتقليل المخاطر، من تعقيم مستمر لليدين باستمرار وتباعد جسدي وارتداء الكمامات في الأماكن المغلقة، ونبه إلى ضرورة إجراء الفحص السريري واللجوء إلى التشخيص الطبي المبكر في حال ظهور أي أعراض للزكام أو السعال أو الإسهال، وضرورة تجنب المداولة الشخصية للأدوية في غير محلها، وتناول الدواء المبكر حسب كل حالة وبوصفة طبية.

اخر الأخبار :