انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
  • مقالات الراي

البروفيسور عز الدين ابراهيمي يكتب، كفانا تبخيسا للكفاءات المغربية…و نحن نواجه “تسونامي أوميكرون”…

مراكش الإخبارية 2021-12-26 22:00

في البداية و للذين لازالوا يتسائلون عن هل “الأطفال ينقلون الفيروس أم لا” … أرفق هذه التدوينة بمجموعة من الأبحاث و كذلك الرأي المعلل للوكالة ألأمريكية CDC و الذي يثبت أن الأطفال “ينقلون” على الأقل مثل البالغين إن لم يكن أكثر…
https://www.cdc.gov/coronavirus/2019-ncov/science/science-briefs/transmission_k_12_schools.html
و أرحب بأي دليل علمي معاكس… و ليس بأقوال “باحثين فرنسيين” على قنوات فرنسية تستعمل تصريحاتهم لضرب الكفاءات المغربية… و الأدهى و الأمر أن هناك على الأقل دراسة فرنسية مرفقة تفند ما يقولونه… و “لا حيت هوما كيهدرو بالفرونسي، ضروري يكون عندهم الصح”… كفى تبخيسا للباحث المغربي و الكفاءات المغربية لأنها تتواصل باللغة العربية و تحاول تقريب المعلومة من المواطن البسيط دون نخبوية… هل يريد هؤلاء أن نكتب و نتحدث بالفرنسية حتى يكون قولنا سديدا… عذرا فمداعبة لغة الضاد جزء مني و ليس عندي أي مركب نقص… فال5200 استدلال بمقالاتي العلمية تقر ببعض من كفائتي كباحث مغربي محلي… لنعد للأهم… أوميكرون…
أوميكرون و نشأته بين المغرب و جنوب إفريقيا؟
في أي مقاربة علمية، يجب أخذ الوقت الكافي لتحليل المعطيات و النظر إليها بتمعن… و اليوم و قد تمكنت عدة مؤسسات مغربية من حل شفرة أوميكرون بالمغرب يمكن أن نقول علميا و بالبيانات المحلية أن الأمر يتعلق بأوميكرون الذي حددت شفرته بجنوب إفريقيا و المنتشر في كل بلاد العالم… و أن فرضية نشأته بالمغرب ضئيلة جدا اذا لم تكن منعدمة… فأن ينشأ متحور يزيادة العشرات من الطفرات و في بضع أشهر و في منطقتين مختلفتين من المعمور حظوظه توازي الصفر… أما إصابة أفراد عائلة واحدة بسلالات مختلفة فهذا طبيعي في ظل تعايش سلالتين في نفس الوقت و المكان و لكن بمخالطة مختلفة لكل فرد من العائلة… المهم و كما قلت منذ البداية، أوميكرون هنا معنا و سينتشر عبر ربوع المملكة و سيسيطر على دلتا في غضون أيام…
ما هي الدروس التي يمكن أن نستخلصها من منحنيات جنوب إفريقيا؟
أظن أنه علينا أن ندرس ما جرى في جنوب إفريقيا الذي رصد فيها المتحور لأول مرة و نستفيد منها في مواجهة أوميكرون بالمغرب… و لا سيما أن أوجه المقارنة كثيرة بين بلدينا في هذه الظرفية… نفس المتحور و متوسط عمر الساكنة متقارب و عزوف عن التلقيح و عدم احترام للإجراءات الاحترازية…
يظهر جليا أن ما ضرب جنوب إفريقيا لم تكن موجة بل “تسونامي” و في فترة وجيزة… حيث وصلت إلى الذروة بسرعة مذهلة قبل انحدار عدد الإصابات… لحد الأن لم يخلف هذا التسونامي أعداد أكبر من الوفيات مقارنة مع الموجة السابقة ولكن يجب أن ننتظر بعض الأسابيع الأخرى لنرى الحصيلة النهائية لعدد الوفيات لنتأكد من أن أوميكرون أقل فتكا من دلتا…
بالنسبة للمغرب و على نفس المبيانات، نرى ارتفاعا كبيرا لعدد الإصابات مقارنة مع الأسابيع الفارطة مما يؤذن ببداية الموجة بارتفاع أسي…
لماذا يجب عدم تسريع انتشار أوميكرون؟
لسبب بسيط استغلال ما تبقى لنا من أيام للتسريع بالتلقيح بالجرعة المعززة…
نعم، فبمنظومة صحية يعرف الجميع نواقصها… و تخلي الجميع عن الاجراءات الاحترازية… وفي كون الجرعتين غير كافيتين في مواجهة أوميكرون… لا يبقى لنا أمل إلا في التسريع بالتلقيح بالجرعة المعززة… لأنها الوحيدة الناجعة في مواجهة هذا المتحور…و أتسائل ككل مرة… لماذا يجب التدخل المؤسساتي لفرض كل هذا علينا بقيود لا نستسيغها… فنحن اليوم و بتجربتنا لأكثر من عشرين شهر في مواجهة الكوفيد… لا نحتاج لأي خبير… نعرف ما سيقع … سترتفع الإصابات و بعدها الدخول إلى المستشفيات و بعده عدد الوفيات… بينما لدينا اليوم على الأقل سلاحين لمواجهة أوميكرون (الإجراءات الاحترازية الفردية و التلقيح) التي تمكننا من تفادي أي إجراءات تشديدية أو حجر جزئي كما يقع في كثير من الدول الأوروبية… و مع ذلك نرفض استعمالهما… “فهم تسطى”…
في الأخير و في ظل كثير من المؤشرات الايجابية التي يعلنها ظهور أوميكرون… و ربما بزوغ مرحلة متحكم فيها من الجائحة بعد أسابيع إن شاء الله… يلح الكثيرون منا على “التشابك الجسدي” مع هذه السلالة التي تهجم علينا في بيوتنا… و نصر على عدم استعمال سلاحين كنا نحلم بهما في بداية الجائحة… كل أملي أن لا نفقد الكثيرين من المغاربة بالكوفيد خلال هذه الموجة… لأن بعد “تسونامي أوميكرون”… سيبزغ فجر جديد إن شاء الله…
حفظنا الله جميعا…

Loading

مراكش الإخبارية
مراكش الإخبارية
Tags: أوميكرون البروفيسور عز الدين ابراهيمي

Post navigation

سابق سائحة فلبينية تتعرض للسرقة بحي جليز
التالي وكالة المغرب العربي للأنباء تطلق سبع إذاعات موسيقية موضوعاتية على شبكة الأنترنت

قصص ذات صلة

المغرب حين ينجح بلا ضجيج : كيف تحول التفوق إلى جريمة في نظر الحاقدين
  • اخبار
  • رياضة
  • كان 2025
  • مقالات الراي

المغرب حين ينجح بلا ضجيج : كيف تحول التفوق إلى جريمة في نظر الحاقدين

2026-01-19 23:27
حين ينتصر الخُلُق ويُهزم العنف: قراءة مواطن في نهائي أُفسِد خارج المستطيل
  • مقالات الراي

حين ينتصر الخُلُق ويُهزم العنف: قراءة مواطن في نهائي أُفسِد خارج المستطيل

2026-01-19 11:20
ابن جرير.. عندما تلتهم “شهوة الانتخابات” ميزانية التنمية: قراءة في مهزلة “العمال العرضيين”
  • مقالات الراي

ابن جرير.. عندما تلتهم “شهوة الانتخابات” ميزانية التنمية: قراءة في مهزلة “العمال العرضيين”

2026-01-05 21:31
الرابط إلى موقع التجنيد

Recent Posts

  • مراكش ضمن محطات الدورة الحادية عشرة لتظاهرة “مواعيد الفلسفة” لمساءلة عالم اليوم
  • الاندماج الإفريقي في صلب نقاش أكاديمي رفيع بمراكش بحضور الرئيس التنزاني الأسبق
  • متحف إيف سان لوران مراكش يفتح الستار على معرضه الجديد
  • حفر بلا تزفيت… تأخر أشغال الطرق يربك حركة السير بحي السعادة
  • وزير التجهيز: مشاريع إصلاح الطرق تستهدف تخفيف معاناة السكان وليس استقبال السياح

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
زيارة قناة اليوتيوب

ربما فاتتك اخبار محلية

مراكش ضمن محطات الدورة الحادية عشرة لتظاهرة “مواعيد الفلسفة” لمساءلة عالم اليوم
  • ثقافة وفن

مراكش ضمن محطات الدورة الحادية عشرة لتظاهرة “مواعيد الفلسفة” لمساءلة عالم اليوم

2026-01-21 00:00
الاندماج الإفريقي في صلب نقاش أكاديمي رفيع بمراكش بحضور الرئيس التنزاني الأسبق
  • في رحاب الجامعة

الاندماج الإفريقي في صلب نقاش أكاديمي رفيع بمراكش بحضور الرئيس التنزاني الأسبق

2026-01-20 23:00
متحف إيف سان لوران مراكش يفتح الستار على معرضه الجديد
  • ثقافة وفن

متحف إيف سان لوران مراكش يفتح الستار على معرضه الجديد

2026-01-20 22:00
حفر بلا تزفيت… تأخر أشغال الطرق يربك حركة السير بحي السعادة
  • مجتمع

حفر بلا تزفيت… تأخر أشغال الطرق يربك حركة السير بحي السعادة

2026-01-20 21:00

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.