أطلقت السلطات الفرنسية سراح مغني الراب الكونغولي الشهير “جيمس”، اليوم الجمعة، وتقرر متابعته في حالة سراح أمام قاضي التحقيق الذي يرتقب أن يوجه اليه اتهامات بشأن معاملات مالية وشركات وهمية عبر عدة دول، من بينها المغرب.
وكات ذات السلطات قد أوقفت “جيمس” الأربعاء الماضي ووضعته رهن الحراسة النظرية، للاشتباه في تورطه ضمن شبكة دولية لتبييض الأموال.
وكان مسؤولو الجمارك قد احتجزوا الفنان الكونغولي لحظة نزوله من طائرته بمطار رواسي شارل ديغول. وخضع جيمس، واسمه الحقيقي غاندي دجونا، للاستجواب في الحجز لدى الشرطة بموجب مذكرة توقيف صادرة عن قضاة التحقيق الذين ينظرون في شبكة مزعومة لغسيل الأموال.
كما توسعت التحقيقات لتشمل مشروعا عقاريا فاخرا بمدينة مراكش، يروج له الفنان نفسه تحت اسم “Sunset Village Private Residences”، ما يضع استثماراته بالمغرب ضمن دائرة التدقيق القضائي.
وفي سياق متصل، أكدت مصادر إعلامية أن السلطات الكونغولية تتابع بدورها تطورات الملف، حيث طلبت توضيحات من الجانب الفرنسي بشأن ملابسات توقيف الفنان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية.
ويعد “جيمس”، البالغ من العمر 39 سنة، من أبرز نجوم الموسيقى في فرنسا، حيث حقق نجاحا واسعا منذ انطلاق مسيرته الفردية سنة 2013، وبيع ملايين النسخ من ألبوماته، كما تصدر قائمة الفنانين الأكثر مبيعاً خلال سنة 2025.
وتسلط هذه القضية الضوء على تزايد تعقيد قضايا تبييض الأموال العابرة للحدود، خاصة تلك التي تتداخل فيها الأنشطة الفنية والاستثمارية مع شبكات مالية دولية.

