على إيقاع الملحون.. وسيم الأزرق يغني من أجل السلامة من كورونا
في زمن الكورونا، أبدع ابن مدينة مراكش الشاب وسيم الأزرق في غناء قصيدة عن الوباء الذي أرعب العالم، وذلك في كلمات راقية متناسقة مع أنغام البيانو، آلة العزف المفضلة لدى هذا الشاب الذي يؤمن بأن إبداع الفنان يولد من رحم المعاناة.
ومن أجل السلامة وحفظ الوطن ملكا وشعبا من هذا الوباء اللعين، توسل الشاب وسيم الأزرق في قصيدته إلى الله حتى يلطف بعباده، وذلك في توليفة لقيت إعجاب كل من استمع إليها.
وسيم الأزرق، هو شاب من مواليد سنة 1990، اختار فن الملحون وخصص له معظم أوقاته، على الرغم من المشاكل التي تعاني منها الأغنية المغربية الأصيلة، وخاصة قصيدة الملحون من تهميش في المهرجانات المغربية وقنوات الإعلام العمومي على حساب الأنواع الفنية الأخرى.
ويعد فن الملحون بالنسبة لوسيم شيء ضروري في حياته، ولأجل ذلك أعلن هذا الشاب في العديد من المناسبات عن تشبثه بفن الملحون بعد ولوجه المعهد الموسيقي ودراسته لمادة “السولفيج” لمدة سنة، وانخراطه بجمعية “الشيخ جيلالي امثيرد” التي وطدت علاقة وسيم لزرق مع فن الملحون. حيث شكلت له محطة فنية استطاع من خلالها الإبداع في عدة قصائد تناولت العديد من القضايا، وخاصة الدين والعاطفة وجمالية المرأة المغربية، وذلك من خلال الإبداع في الكلمة ومعانقة الأحرف الزاهية بصوت يصل إلى المسامع دون استئذان، صوت عذب يجمع بين رقي الأداء والكلمة النقية واللحن الموزون.
آخر الأخبار
معاناة ساكنة بلعكيد بمراكش تتفاقم بعد انتهاء الأشغال دون إعادة التبليط
حكيمي: “مطمئن البال” ويؤكد كذب الاتهامات قبيل مواجهة ليفربول
الطقس الربيعي يبدأ اليوم الثلاثاء
المغرب ورهان الحكامة العالمية للذكاء الاصطناعي
المنتخب النسوي يفوز وديا على نظيره التنزاني بثلاثية
الصويرة تحتفي بالسينما الإيطالية في الدورة الرابعة لمهرجان “لا دولتشي فيتا في موكادور”

