
جرى اليوم الإثنين بمقر المديرية العامة لهندسة المياه في الرباط، إطلاق مشروع جديد يهدف إلى تعزيز التعاون في قطاع الماء يحمل شعار “المجالات الترابية المستدامة – أنماط الحياة المستدامة والمرنة في المغرب”، ويولي اهتماما خاصا بالمناطق التي تأثرت بزلزال شتنبر 2023، وخصوصا منطقة الأطلس الكبير.
وأوضح نزار بركة، وزير التجهيز والماء، خلال ورشة عمل نظمت بهذه المناسبة، أن هذا المشروع يركز على تحقيق الأمن المائي وضمان توفير مياه الشرب ومياه السقي في المملكة، من خلال وضع خطط وبرامج مائية استراتيجية تمتد حتى عام 2050، بهدف مواجهة التحديات المائية في المستقبل.
كما تم التأكيد على الاستمرار في بناء السدود، وتحلية مياه البحر، وتجميع مياه الأمطار، وإنجاز الأثقاب المائية لتلبية احتياجات السكان من مياه الشرب. إلى جانب ذلك، تم التأكيد على تحسين كفاءة شبكات المياه ونشر الوعي بأهمية ترشيد استهلاك الماء.
وجدير بالذكر أن المشروع ممول بشكل مشترك من قبل الحكومتين الألمانية والدنماركية، ويتم تنفيذه بواسطة الوكالة الألمانية للتعاون الدولي (GIZ)، في خطوة تعكس التزام المغرب وشركائه الدوليين بتحقيق تنمية مستدامة ودعم المناطق المتضررة.







