انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
Version Française
  • زاوية برلمانية

وزير العدل: السياسات الجنائية المغربية تفتقر إلى آليات حقيقية لرصد ظاهرة الجريمة وغالبا مايتم غض الطرف عن حالة العود

مراكش الإخبارية 2021-11-30 18:30

قال عبد اللطيف وهبي وزير العدل خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس المستشارين ليومه الثلاثاء 30 نونبر الجاري، أن السياسات الجنائية المغربية تفتقد إلى آليات حقيقية لرصد ظاهرة الجريمة، مشيرا أن السياسة الجنائية المغربية اهتمت بالأنماط التقليدية من “قضاء وشرطة قضائية ومهن قضائية” دون التفكير في خلق آليات جديدة وفعالة تساعد الآليات التقليدية في أداء مهمها.
وأوضح وهبي أن هناك ضعف التنسيق والإلتقائية بين السياسة الجنائية والسياسة العامة للدولة لإحتواء بعض الظواهر الإجرامية، والمغرب على غرار مجموعة من الدول يعاني من أزمة حالة العود للجريمة، كونها غير مضبوطة وغالبا مايتم غض الطرف عنها ولايتم تشديد العقاب.
وأضاف المسؤول الحكومي أن القضاء الجنائي المغربي يعاني من تضخم القضايا حيث يصل عدد القضايا إلى 3 ملايين قضية بين “قضايا زجرية ومدنية وتجارية وإدارية” وثلثي هذه القضايا بسيطة يمكن أن تجد لها حلولا خارج نظام العدالة الجنائية في إطار مساطر بديلة، مردفا أنه يجب إعادة النظر في التقسيم الثلاثي للجرائم الذي هجرته العديد من التجارب المماثلة ” مخالفة/ جنحة /جناية”.
وقال وهبي “أن الوقت قد حان للحسم في هذا القانون فمنذ 1998 وهو موضوع نقاش داخل الوزارة إلى حين تولي الوزير السابق المصطفى الرميد المسؤولية حيث أحال جزء منه على التعديل، في حين سيتم استكمال ماتبقى،” واستطرد عبد اللطف وهبي مقترحا تجاوز هذا الضعف بالإشارة إلى أن الوزارة بصيغتها الحالية رسمت مخططا واضح المعالم يستحضر تنامي الظاهرة وأبعادها من خلال مراجعة مجموعة القانون الجنائي.

Loading

Avatar photo

مراكش الإخبارية

See author's posts

Tags: البرلمان الجريمة القانون الجنائي المراكشي مراكش الإخبارية مراكش24 مراكش7 وهبي

Post navigation

سابق دورات تكوينية في مجال السلامة الطرقية لفائدة 60 فاعلا محليا
التالي في ظل غلاء الأسعار : سولنا مراكشيين شنو ممكن تديرو ب20 فمراكش نهار كامل ؟

قصص ذات صلة

أتركين تسلط الضوء على ارتفاع مقلق لحالات السل خارج الرئة بالمغرب
  • اخبار
  • زاوية برلمانية

أتركين تسلط الضوء على ارتفاع مقلق لحالات السل خارج الرئة بالمغرب

2026-03-26 12:00
أتركين تسلط الضوء على انتشار مبيدات فلاحية مغشوشة وتطالب بتدخل عاجل
  • اخبار
  • زاوية برلمانية

أتركين تسلط الضوء على انتشار مبيدات فلاحية مغشوشة وتطالب بتدخل عاجل

2026-03-25 16:51
أتركين :” تعدد الوسطاء وضعف المراقبة تسبب قي ارتفاع أسعار الخضر والفواكه”
  • اخبار
  • زاوية برلمانية

أتركين :” تعدد الوسطاء وضعف المراقبة تسبب قي ارتفاع أسعار الخضر والفواكه”

2026-03-18 18:00

احدت المقالات

  • جدارة تعزز تكافؤ الفرص بقافلة “Back to School” 2026 في 70 مؤسسة تعليمية بجهات المملكة ضمنها مراكش أسفي
  • توقيف اليوتوبر محمد تحفة.. بلاغ دفاعه يكشف تفاصيل مثوله أمام الفرقة الوطنية للشرطة القضائية
  • اطلاق سراح مغني الراب الكونغولي الشهير “جيمس”
  • إشادة أمريكية بالتعاون الأمني المغربي في تفكيك شبكة دولية لتهريب المخدرات
  • شرطة ابن جرير تكشف حصيلة التدخلات الأمنية

Express Posts List

إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025
  • اقتصاد

إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025

مراكش الاخبارية 2026-03-23 23:00
إحداث 12 ألفا و341 مقاولة بجهة مراكش-آسفي خلال سنة 2025
اقرأ المزيد
المغرب يتقدم إلى المرتبة 15 عالميا في مؤشر حرية الاستثمار لعام 2026

المغرب يتقدم إلى المرتبة 15 عالميا في مؤشر حرية الاستثمار لعام 2026

2026-03-17 00:00
مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد

مكتب الصرف يطلق تطبيقه الرقمي لحجز المواعيد

2026-03-11 20:00
إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

إطلاق هاكاثون “الذاكرة والتراث والابتكار والاستثمار” بجهة مراكش-آسفي

2026-03-08 21:00
مبيعات السيارات بالمغرب ترتفع..و«داسيا» الأكثر مبيعا في السوق

مبيعات السيارات بالمغرب ترتفع..و«داسيا» الأكثر مبيعا في السوق

2026-03-07 13:00

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.

الإيواء : ESBW

 موقع مراكش الإخبارية يوفر لك تغطية شاملة ومحدثة لحظة بلحظة لكل ما يحدث في المدينة والجهة.

كما يقدم متابعة دقيقة لأخبار المجتمع والحوادث، إلى جانب المستجدات السياسية والاقتصادية.

© 2025 Marrakech7 | جميع الحقوق محفوظة.