واقعة “النصب” على المعتمرين بمراكش تسائل حول أدوار الجمعية المنظمة للقطاع
أسالت واقعة “النصب” التي تعرض لها المئات من الأشخاص على يد وكالة أسفار بمراكش، الكثير من المداد، لكونها ليست المرة الأولى التي يحصل فيها أمر مماثل، وإنما هي استمرار لمسلسل نصب واحتيال يتكرر كل مرة، في غياب أي جهة تحمي المواطنين من الوكالات الوهمية وغير القانونية.
ووجد هؤلاء المتضررون أنفسهم في مواجهة المجهول، بعدما دفعوا جميع المصاريف الخاصة بسفرهم إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرة في شهر رمضان المبارك، قبل أن يستوعبوا أنها مجرد عملية نصب واحتيال مكمولة الأركان، البطل فيها هو وكالة الأسفار والضحايا هم معتمرون “مع وقف التنفيذ”، في حين أن المتفرج هو الجهات المسؤولة عن القطاع، وعلى رأسها جمعية وكالات الأسفار بجهة مراكش آسفي.
وسبق أن نشر موقع “مراكش 7” مقالا تحت عنوان “عروض وكالات الأسفار بمراكش لعمرة رمضان تثير المخاوف في صفوف المواطنين”، من أجل التنبيه حول العروض الوهمية الخاصة بالعمرة التي انتشرت بكثرة على مواقع التواصل الاجتماعي قبل شهر رمضان، وكذا حث الهيئات المنظمة لقطاع وكالات الأسفار على فتح آلية للتواصل مع المواطنين من أجل حمايتهم من التعرض لعملية نصب.
وأفادت مصادر موقعنا أن ضحايا وكالة الأسفار بمراكش يعتزمون رفع شكاية لدى وكيل الملك، بتهمة “النصب والاحتيال”، بعدما استعانوا بمفوض قضائي لتحرير محضر في الواقعة.
فيديو | الطاكسيات دافعين كبير على المراكشيين .
→ المقال السابقشاهد - طلبة في مراكش .. تقهروا بالجوع
آخر الأخبار
المنصوري تدافع بقوة عن مشروع قانون التجزئات العقارية و المجموعات السكنية وتنفي خضوعه للوبيات العقار
المنتخب المغربي يتوج بطلا للدوري الدولي لكرة القدم داخل القاعة ببركان
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى

