منطقة سيدي يوسف بن علي تودع “الطيب”
صفعة قوية تلك التي تلقتها ساكنة منطقة سيدي يوسف بن علي على إثر خبر ( رحيل ) أو تنقيل الباشا “الطيب القطبي” رئيس الملحقة الإدارية الشمالية-سيبع إلى مدينة الدريوش، وتعيينه باشا على هذه المدينة، وهو تعيين مستحق لرجل صادق ما عاهد الله عليه وما عاهد عليه ولي الأمر.
خبر تنقيل “الطيب”، ترك في نفوس ساكنة سيبع حسرة وشعورا عميقين بفراق مسؤول قدروه لإنسانيته أولا، ولمواطنته ثانيا، والتزامه بأداء مسؤولياته أفضل أداء ثالثا، إنطلاقا من دوره المحوري في حفظ النظام العام وحماية الوطن وخدمة رعايا صاحب الجلالة.
منطقة سيدي يوسف بن علي، تفقد اليوم كفاءة متميزة فعالة وديناميكية، مرنة وبشوشة، مرونة لا تستطيع حجب صرامتها الإدارية، وبشاشة لا تستطيع إخفاء جديتها المسؤولة؛ كفاءة ارتبط صاحبها بالإنصات للمواطنين وخدمتهم بجد وإخلاص، من خلال حضوره الميداني، والإطلاع في عين المكان على القضايا التي تشغل بالهم.
لقد عمل “القطبي” مند تعيينه رئيسا للملحقة الإدارية الشمالية، على توطيد العلاقة بين الإدارة و المواطن، زارعا بذلك مبدأ الثقة بتقريب المؤسسات من المواطنين، إيمانا منه أن نجاح أي مشروع لا بد أن يتم في إطار من التشاور والتواصل مع كل الفعاليات السياسية و الإقتصادية ومختلف مكونات المجتمع المدني.
و ما تعبير ساكنة منطقة سيدي يوسف بن علي الواضح عن هذا الإمتنان، إلا دليل بأن رجل السلطة المحلية، إن قام بدوره كما يجب، واحترم كرامتهم، فلا مناص من تقديره والإعتراف علانية بقيمته، والتنويه بمنجزاته، وشكره.
مدينة ابن جرير تنظم إلى شبكة المدن المترابطة Connective Cities Network
→ المقال السابقبالعاصمة الفليبينية مانيلا, الحجاج مساعيد النائب الثاني لرئيسة جماعة ابن جرير يشارك بالمؤتمر الدولي للجمعية الدولية لمدارس و معاهد الإدارة.
آخر الأخبار
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش
حريق يأتي على “مصبنة” بحي ديور المساكين ويرسل مستخدما الى المستشفى

