انتقل إلى المحتوى
مراكش الاخبارية

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
  • اخبار
  • محلية

معاول هدم الفسيفساء المغربي- الأندلسي تحملها شركة مغربية بعد سطو الجزائر على رسومه

مراكش الإخبارية 2024-11-17 14:00

 

 

تجرأت شركة -في غياب سلطة الرقابة المختصة- على استعمال جداريات الفسيفساء الأندلسي- المغربي في علب تغليف كرتونية غير ذات قيمة تتقاذفها أرجل العبث وتدوسها الأقدام في الشوارع دون مبالاة، وتقودها المكانس في ركام القمامة إلى حاويات الأزبال،،

ولم يتوقع مواطن حر على مر تاريخ بلادنا، أن يبلغ الاستخفاف بالتراث الوطني مبلغ هذا الازدراء بحضارة المغرب، أن تمتد اليد الهمجية لبتر يد الصانع المغربي المبدع وقطعها، وإهانة حرف المغرب بإسقاط التاج من على رأسها وإنزال تحفها الفنية وزخارفها الساحرة وإبداعها المبهر منازل دون ذوي الهمم دعاة الفخار إذا ما دعاهم داع قالوا هذه آثارنا تدل علينا.

وإذا كانت القيامة قامت بسطو الجزائر على الفسيفساء المغربي حيث زينت برسوم جدارياته أقمصة منتخبها الوطني لكرة القدم، وانتفض المغرب بكل مكوناته دفاعا عن تراثه وعن فنه وصنعة حرفه وفي ذلك دعاية لتاريخه على أبدان الخصوم…فكيف لا تقوم القيامة على هدم التراث االمعماري الوطني بمعاول المؤامرة والتواطؤ ومن جانب الذين يفترض ان يكونوا سندا لحضارة بلادهم في الترافع عليها لتسجيل مكوناتها تراثا ماديا او غير مادي للإنسانية تعترف به المنظمات الأممية المختصة.

وإنه لمحزن جدا أن تؤول رسوم الزليج المغربي – الأندلسي وفسيفسائه بلوحات التشكيل على جداريات المعمار المشكلة بشتى زخارف الألوان والتقطيعات، إلى مصير الوطء تحت الأقدام وإلى محارق الأزبال بعد إذ هي زينة قصور الملوك والسلاطين ومن والاهم من ذوي المقام العالي والمرتبة الرفيعة وكل ذي همة وشكيمة من الأعيان له جاه ومال.

وعسى لا يكون في أذن اي مسؤول ومواطن غيور، وقر ليسمع نداء الوطن والتاريخ والحضارة والواجب للتصدي لمؤامرة إسقاط التيجان من عليائها تروم المس بمقدسات البلاد والحط من تاريخ حضارتها وتبخيس رموزها، وعسى لا يكون كل ذلك مقدمة لها ما بعدها.

 

 

 

 

 

 

Loading

مراكش الإخبارية
مراكش الإخبارية

Post navigation

سابق جمعية طاكسي فوت بمراكش تحتفي باللاعب الدولي السابق يوسف مريانة
التالي خطى جلالة الملك محمد السادس الواثقة في باريس تبعث الطمأنينة في نفوس المغاربة

قصص ذات صلة

هروب معتقل من مقر دائرة أمنية بمراكش .. و”مراكش الإخبارية” تنفرد بنشر تفاصيل الواقعة
  • اخبار
  • محلية

هروب معتقل من مقر دائرة أمنية بمراكش .. و”مراكش الإخبارية” تنفرد بنشر تفاصيل الواقعة

2026-01-01 21:00
تحقيقات تطال مسؤولين في واقعة انهيار “عمارة عين مزوار” بمراكش
  • محلية

تحقيقات تطال مسؤولين في واقعة انهيار “عمارة عين مزوار” بمراكش

2026-01-01 16:04
النجمة العالمية مادونا تحل بمراكش للاحتفال برأس السنة
  • اخبار
  • ثقافة وفن

النجمة العالمية مادونا تحل بمراكش للاحتفال برأس السنة

2025-12-31 15:00
الرابط إلى موقع التجنيد

Recent Posts

  • عاجل.. اٍصابة طفلة في انقلاب سيارة إسعاف تابعة لجماعة امكدال بتحناوت
  • هروب معتقل من مقر دائرة أمنية بمراكش .. و”مراكش الإخبارية” تنفرد بنشر تفاصيل الواقعة
  • القاضي رشيد المنجري والكابيتانو محمد ربيع حريمات… حين تترافع الكرة أمام ميزان العدالة، وحين يُنصت القانون لإيقاع الملعب
  • تحقيقات تطال مسؤولين في واقعة انهيار “عمارة عين مزوار” بمراكش
  • كان 2025.. لهذا السبب قرر الـ”كاف” معاقبة لاعبين

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
زيارة قناة اليوتيوب

ربما فاتتك اخبار محلية

عاجل.. اٍصابة طفلة في انقلاب سيارة إسعاف تابعة لجماعة امكدال بتحناوت
  • حوادث

عاجل.. اٍصابة طفلة في انقلاب سيارة إسعاف تابعة لجماعة امكدال بتحناوت

2026-01-01 22:49
هروب معتقل من مقر دائرة أمنية بمراكش .. و”مراكش الإخبارية” تنفرد بنشر تفاصيل الواقعة
  • اخبار
  • محلية

هروب معتقل من مقر دائرة أمنية بمراكش .. و”مراكش الإخبارية” تنفرد بنشر تفاصيل الواقعة

2026-01-01 21:00
القاضي رشيد المنجري والكابيتانو محمد ربيع حريمات… حين تترافع الكرة أمام ميزان العدالة، وحين يُنصت القانون لإيقاع الملعب
  • مقالات الراي

القاضي رشيد المنجري والكابيتانو محمد ربيع حريمات… حين تترافع الكرة أمام ميزان العدالة، وحين يُنصت القانون لإيقاع الملعب

2026-01-01 19:34
تحقيقات تطال مسؤولين في واقعة انهيار “عمارة عين مزوار” بمراكش
  • محلية

تحقيقات تطال مسؤولين في واقعة انهيار “عمارة عين مزوار” بمراكش

2026-01-01 16:04

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.