مشروع التوكتوك بالصويرة بين الطموح والأمل والفشل واليأس .

في إطار مسلسل سرد قائمة المشاريع الفاشلة خلال السنتين الأخيرتين: مشروع التوكتوك نمودجا . مدينة الصويرة تعتبر  مقبرة المشاريع الفاشلة مليئة بالأحلام والأوهام والوعود الكاذبة بعضها حقق نجاحا في العالم الأزرق ثم إختفى أما على أرض الواقع لم نشاهد سوى السراب …
مشروع التوكتوك  بين طموح كبير وفشل دريع . مند قدوم الوافدين الجدد ونحن نسمع مشاريع جديدة طبعها الفشل أو تبدير المال العام في أبشع صوره . ومشروع توك توك  تم التهليل والتطبيل له بأوامر او ممن يرغبون في الإكراميات.
عقدت إجتماعات وإجتماعات مع المهنيين أصحاب الطاكسيات و ” الكوتشيات “. وعرض عليهم أنواع كثيرة من  التوكتوكات المستوحات من الأنترنيت.
 أعطيت لهم وعود ” كالعادة ” بأن المشروع سيرى النور في أفق صيف سنة  2019 .وأن عليهم الإستعداد والإنخراط في المشروع و نحن الآن على مقربة من صيف سنة 2021. وقيل لهم بأن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ” البقرة الحلوب” هي التي ستتبنى المشروع.
إستعد الجميع و فرح الجميع لكن كالعادة لم يتحقق اي شيء على أرض الواقع .
هكذا يكون مصير المشاريع التي لا تسبقها دراسة الجدوى.هكذا يكون مصير المشاريع التي يتبناها شخص واحد دون الإستشارة مع محيطه والعارفين بخبايا المدينة .
والدليل أمامنا نشاهده يوميا العمل الفردي هو السائد وعمل المجموعة غير معترف به من طرف من أوكلت إليهم المسؤولية وماأصعب المسؤولية إن كانت بدون دراسة وإستشارة ومراجعة.
المثل الفرنسي يقول :
Qui ne prépare pas la réussite
prépare l échec
هل بالفعل نتوفر بمدينة الصويرة على أطر قادرة على مواكبة المشاريع التي تطرح من طرف شخص واحد يتدخل في الشادة والفادة .
من يتحمل المسؤولية إذن ؟
نريد جواب من كل مسؤول ومنتخب ومواطن بكل شفافية من أجل تنوير الرأي العام …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *