كوفيد 19..ويعود موضوع العالقين إلى الواجهة

رحلات جوية استثنائية لنقل العالقين الفرنسيين والاسبان.. فمن سيتكفل باعادة العالقين المغاربة…؟!
بعد اضطرار المغرب إلى وقف الرحلات الجوية، بين المغرب وكل من فرنسا وإسبانيا، على غرار ما فعل مع عدد من الدول الأوروبية والافريقية، وذلك احترازا لتفشي الفيروس الانجليزي المتحور، والذي يتميز بسرعة انتشاره والذي كان قد ظهر في البدء، في مدينة الداخلة التي وصل اليها على يد اجانب، قبل أن ينتقل إلى باقي المدن، علم من مصدر من السفارة الفرنسية، انه نظرا لتواجد عدد من المواطنين الفرنسيين حاليا في المغرب، اما كسياح اورجال اعمال، وتفاديا لتكرار ما حدث السنة الماضية، عندما بقي عدد من المواطنين الفرنسيين عالقين، في عدد من المدن المغربية لفترة زمنية طويلة، وذلك احترازا من تفشي فيروس كورونا الصيني -على رأي الرئيس ترامب-، حيث كان المغرب كما هو معلوم قد فرض الحجر الصحي واغلق جميع حدوده.
وتفاديا لتكرار نفس العملية هذه السنة، تم التوصل -كما اكد تفس المصدر- مع السلطات المغربية، إلى تنظيم رحلات جوية استثنائية بين البلدين، لنقل هؤلاء من المغرب إلى فرنسا، لاسيما وأنه يوجد من ضمنهم اشخاص لهم ارتباطات ومواعيد، تتعلق بطبيعة عملهم.
نفس الشيء حصل مع إسبانيا، حيث ستنظم رحلات جوية استثنائية بين البلدين لنفس الغرض.
واذا كان قد حصل هذا بالنسبة للمواطنين الفرنسيين والاسبان، فما مصير مواطنين مغاربة اصبحوا عالقين، منذ اسابيع في عدد من العواصم الاروبية، ولهم بدورهم ارتباطات عائلية وعملية في بلدهم؟، أم أن هؤلاء لا تكترث بهم سلطات بلدهم ولا تفكر في ايجاد حل لوضعيتهم؟، خصوصا وان اغلبهم يعيش وضعا انسانيا ماساويا، بعد أن نفد كل ما كان يتوفر عليه من عملة صعبة، وفي هذا الاطار سجل عدد منهم فيديوهات، يستغيثون من خلالها باخوانهم المواطنين، أن يمارسوا كل الضغوط الممكنة على السلطات المغربية، كي تعير لقضيتهم ما تستحقه من اهتمام.
فهل سيصل صوتهم إلى الحكومة المغربية، وتبادر إلى انقاذهم وإنقاذ كرامتهم، لاسيما وأن منهم من اضطرته ظروفه، إلى التسول والى النوم في شوارع وازقة مختلف العواصم والمدن الاروبية، بعد أن يئسوا من طرق أبواب السفارات والقنصليات المغربية، التي اغلقت ابوابها في وجههم وتهربت من تقديم أي مساعدة لهم كما يقولون.
يبدو أن حكومتنا الموقرة مختصة فقط في حل مشاكل الغير، لكنه عندما يتعلق الامر بمشاكل مواطنيها، فانها تقف عاجزة عن حلها وتتذرع بانعدام الامكانيات .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *