كارثة بيئية …انفجار قنوات الواد الحار يهدد ساكنة تجزئة أزلف. 

في الوقت الذي تشهد فيه عدة أحياء بمدينة الصويرة أشغال التهيئة، تعيش فيه أحياء سكنية أخرى الويلات بسبب الروائح الكريهة التي تزكم الأنوف، وتسمم خياشيم الساكنة مند أزيد من شهرين بسبب الإهمال، و اللامبالاة، و التراخي في الأشغال.
إن الأثر الوخيم لهذه الروائح ، يمكن أن ينعكس سلبا على الساكنة وخاصة الأطفال والشباب والنساء والشيوخ، الشيء الذي يجعل السؤال مشروعا :” من المسؤول عن صحة وسلامة المواطنين؟ وإلى متى يستمر الوضع على ما هو عليه؟ .
والأنكى والأمر، ان الساكنة تقدمت بمراسلات كتابية واتصالات هاتفية ، ودقت ابواب المسؤولين ولكن لاحياة لمن تنادي. ولا استجابة لمطالب الساكنة.
والغريب في الأمر الكارثة توجد بشارع 11يناير وهو ممر يقصده تلاميذ  المدارس،  وأيضا بمحاداة مدرسة لسيارة التعليم مشهورة بالاقليم  لفائدة منتخب بالمجلس الجماعي  . وعلى بعد 100متر من ملحقة ادارية وجمعيتان وادارة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ويعتبر هذا الممر رئيسي لحافلات ستيام وساكنة تجزئة ازلف والبرج والرونق …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *