في غياب أي مراقبة البيض يصل إلى أثمان قياسية و المغاربة تقهرو

في الوقت الذي ينتج المغرب سنويا ما يفوق 6 مليارات وحدة من بيض الاستهلاك، حيث أن هذا الإنتاج يغطي 100 في المائة من حاجيات المغرب من الاستهلاك، موفرا بذلك ما يعادل 180 بيضة للفرد سنويا، جاءت أسعار البيض تلتهب بعد أن هل هلال شهر رمضان المبارك ، حيث يصل سعر البيضة الواحدة إلى 1،30 درهم ، في الوقت الذي الذي يؤكد فيه المنتجون أن السعر لا ينبغي أن يتجاوز 0,75درهم ، ليبقى المواطن البسيط وحيدا يواجه لهيب الاسعار ، وقصر اليد والجهد بعد أن بلغت الأزمة مبلغها جراء تداعيات الجائحة، وفي غياب تام لسلطات المراقبة، فالسلطات المحلية اليوم مدعوة للقيام بواجبها، كيف يعقل أن جل محلات البقالة في مراكش لا تشهر الاسعار وتعتمد اثمنة مضاعفة في كثير من المواد بدعوى تغطية الأضرار الناتجة عن الإغلاق القسري الذي تفرضه السلطات، فلا ينبغي ترك المواطن وحيدا و معزولا أمام شجع وجبروت الموزعين والتجار، وهي مناسبة لدعوة ولاية مراكش لإطلاع الرأي العام على نتائج المراقبة التي تقوم بها مصالحها ، لانه مع الاسف لا يظهر أي أثر لمصالحها على أرض الواقع .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *