في صراع الجدارة والاستحقاق للترشح، بنشقرون الاستقلالي يدخل الحلبة ورديا

في صراع الجدارة والاستحقاق للترشح، بنشقرون الاستقلالي يدخل الحلبة ورديا

تأكد التحاق المهندس المعماري والمسير الرياضي سابقا لنادي الكوكب المراكشي لكرة القدم محمد بنشقرون بصفوف حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منفصلا تنظيميا عن حزب الاستقلال مدرسته السياسية الأولى التي نشأ فيها وتحمل مسؤولية كتابة فرعها المحلي بمقاطعة جيليز، وكان ضمن فريقها الجماعي بمجلس المدينة.

وتحدثت مصادر موثوقة عن ترشح بنشقرون برمز الوردة في مقدمة اللائحة التي ستخوض غمار التنافس على مقاعد التمثيل النيابي في الاستحقاقات الديمقراطية المقررة نهاية الصيف الجاري في مواجهة أصدقاء الأمس التي ستكون نتائج الانتخابات فيصلا بين الاستقلاليين وبنشقرون لتأكيد أهلية الترشيح برمز الميزان في مراكش وأحقية التمثيل باسمه.

وستكشف الساعات القادمة عن أسماء أخرى تلتحق ببنشقرون من الاستقلاليين الذين ستضيق عليهم لوائح حزبهم التي تسلمها طارئون على تنظيمات الحزب العتيد لبنائها بما يضمن الفوز ومن خلاله الحضور في المجالس المنتخبة في مراكش التي غاب عنها الاستقلاليون على مدى ولايات انتداب طويلة حتى كاد يكون تاريخ المجالس الاستقلالية نسيا منسيا.

وحذ احذو بنشقرون، المحامي خالد الفتاوي المستشار الجماعي الاستقلالي ورأس لائحة الميزان بدائرة مراكش المدينة داخل الأسوار عام 2015، وتأكدت تزكيته ليقود لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي في نفس الدائرة هذا العام.

وكان الفتاوي نفى حاسما ان يكون استقال من حزب الاستقلال وقطع بالجزم أن الخبر الذي سبق موقع (مراكش7) لنشره معززا بنسخة من رسالة الاستقالة الموجهة لأمين عام حزب الاستقلال نزار بركة، طعن فيها المحامي الفتاوي إعلاميا بالتزوير.

كما أكد الفتاوي في تعقيب صحفي على تداول خبر استقالته من حزب الاستقلال في عدد من المنابر الإعلامية، أنه طلق السياسة والانتخابات مشددا على عضويته التنظيمية ضمن صفوف حزب رمز الميزان.

وفي موضوع ذي صلة استقال بصفة نهائية وقطعية العضو الأسبق في غرفة التجارة والصناعة والخدمات في مراكش الاستقلالي عبد الله زيتون(الرگيبي) برسالة وجهها الأسبوع الجاري لمفتش حزب الاستقلال بمنطقة المنارة- جيليز، ضمّنها احتجاجه على ما وصفه ب”العبث” مما اعتبره اقصاءا واحتكارا للمسؤوليات والمهام والمناصب في غياب ل”فضيلة الأثرة”.

ورغم هذه الاستقالات، يؤكد استقلاليون أن مصلحة الحزب اقتضت استقطاب فاعلين سياسيين بخبرة واسعة وتجارب كبيرة في خوض معارك الانتخابات من أجل استرجاع موقع حزب الاستقلال في مجلس المدينة ومقاعده التمثيلية في البرلمان ومجلس الجهة.

وقللوا من شأن هذا الترحال الذي اعتبروه غضبة مثل سحابة صيف مستحضرين التاريخ البعيد الذي تبوأ فيه حزبهم الرتبة الأولى سنة 1997 وحصدوا مقاعد البرلمان بشخصيات لم تكن استقلالية تنظيميا ولم تلتحق بصفوف الحزب العتيد سوى عشية الانتخابات الجماعية ثم التشريعية.

يشار إلى ان حزب الاستقلال في مراكش يراهن خلال الانتخابات القادمة على كتيبة عبد الصادق بيطاري وحسن نوار وعبد المجيد الدمناتي الدستوري سابقا وبولحسن القادم من البيجيدي تقود لوائحه تواليا في مقاطعات المدينة وسيدي يوسف بن علي والمنارة وجيليز فيما لا يزال التردد يطبع اختيار من يقود لائحة النخيل وسط الإشاعة ان عبد اللطيف أبدوح الذي يخاصمه أصدقاؤه سيدفع بكريمته الى هذه المقاطعة التي قاد لائحتها في المرة السابقة ليتفرغ هو بتزكية من القيادة في الرباط للترشح رئيسا للائحة مجلس الجهة برمز الميزان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *