ضحية جديدة للكلاب الضالة..رجل مسن يتعرض للنهش بمنطقة اغمات
يبدو أن إحصاء ضحايا الكلاب الضالة أصبح واقعا معاشا لا يمكن تجاهله، آخرهم رجل مسن تعرض للنهش بطريقة وحشية من طرف مجموعة من الكلاب الضالة يوم أمس الجمعة بمنطقة اغمات، أدت إلى إصابتة بجروح خطيرة على مستوى الرأس، وكاد الحادث أن يتحول إلى ما هو أسوأ لولا تدخل المواطنين لإنقاذ الرجل، وبعد تلقيه للإسعافات الأولية، تم نقله إلى المكتب الصحي الجماعي، بعد قدوم المصالح المختصة.
وقد أضحت ظاهرة الكلاب الضالة واقعا مقلقا يفرض نفسه على المواطنين في مراكش وضواحيها، بعد انتشارها الكبير وعجز السلطات عن حل هذه المعضلة، واكتفائها بعد الخسائر، حيث خلفت إلى الآن حالتي وفاة في الشهور القليلة الماضية، أولاها بسبب مطارة كلبة حديثة الولادة لشاب في منطقة المحاميد إلى آن سقط قتيلا في الشارع العام، والثانية لفتاة صغيرة من إقليم الحوز تعرضت لعضة كلب مسعور اقتلع عينها، إضافة إلى العديد من حالات العض الناتج عن هجومها على المواطنين.
وفي ذات الآن وعوض التدخل بعد كل هذه الحوادث لحل الظاهرة، لا زالت أعدادها تتكاثر في شوارع مراكش وضواحيها، في تهديد يومي لسلامة المواطنين وحياتهم، بالإضافة إلى خطر الأمراض التي يمكن أن تنتج بسبب انتشارها.
ويرى بعض المتتبعين لتطور الظاهرة أن تكاثر أعداد الكلاب الضالة ناتج عن اعتماد المغرب لمقاربة جديدة تقوم على منع قتلها بالمواد السامة والرصاص الحي، وتبنيه في المقابل طريقة التلقيح والتعقيم، بحكم مصادقة المغرب على اتفاقية دولية تجرم قتلها بتلك الطريقة، وهو الأمر الذي أظهر أن الجماعات المحلية ليس لها الإمكانيات اللازمة لمواكبته، خصوصا في ظل تفاوت الامكانيات فيما بينها، كما أن الشراكة التي تمت بينها وبين قطاعات حكومية من أجل بناء مراكز للتلقيح والتعقيم لا زالت في بدايتها ويلزم وقت لتنزيلها على أرض الواقع، وفي انتظار الفجوة الزمنية بين التخطيط والتنفيذ يبقى المواطن الضحية الكبرى جراء مخاطرها.
الزميل سعيد مازيع يتعرض لمحاولة قتل دهسا بسيارة في الصويرة
→ المقال السابقالسائق إبن الشماعية.. ضحية حادثة السير في مالي يلفظ أنفاسه الأخير وأسرته تطالب بنقل جثمانه إلى المغرب
آخر الأخبار
الأولى في إفريقيا.. “إيزي جيت” تدشن قاعدة جوية بمراكش
قرار مفاجئ من سلطات مراكش يربك الاتفاق قبل مواجهة أولمبيك الدشيرة في كأس العرش
أخنوش يعرض أمام البرلمان حصيلة الولاية الحكومية 2021-2026
كلية اللغة العربية بمراكش تحتفي برواية “غوانتندوف” للكاتبة نعيمة فنو
دخان وروائح خانقة تؤرق ساكنة تجزئة أدرار بحي المحاميد وتستدعي تدخلاً عاجلاً
إطلاق برنامج جديد يروم تسريع وتيرة بناء السدود التلية بجهة مراكش أسفي

