سرقات تحت التهديد بالسلاح الابيض تعمق معاناة أسر تلامذة التعليم الخصوصي

عمقت السرقات بالنشل وتحت التهديد بالسلاح الأبيض أمام المؤسسات التعليمية لاسيما الخصوصية، معاناة الأسر في ظل جائحة كوفيد-19 بما تكلفهم من آثار نفسية على الآباء وأبنائهم ومن أعباء مادية زيادة.

وأصبحت السرقات في محيط المؤسسات التربوية ظاهرة تعرض حياة الأطفال من تلامذة المدارس التي لا توفر الحد الأدنى من شروط الأمن والسلامة لمنتسبيها، وتكلف أجهزة الأمن تدخلات مستمرة في غياب الدعم التشاركي من طرف مؤسسات التعليم الخصوصي.

وتشهد منطقة رياض السلام في محيط مؤسسة تعليمية خصوصية على محاور طرقية مفضية إلى تجمعات سكانية لأحياء راقية، عمليات متواترة تهدد السلامة الصحية للتلامذة والنساء والأطفال عند السرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض وباستعمال الدراجات النارية والناقلات ذات المحرك.

وفيما لا تألو مصالح الأمن في دائرة النفوذ الترابي أي جهد لتقييد الشكايات في الموضوع وإحالتها على أقسام الشرطة القضائية، فإن المؤسسة التعليمية الخصوصية تلتزم الحياد السلبي تجاه ما يعترض تلامذتها القاصرين من مخاطر سواء على الطريق بالنسبة لحوادث السير أو بالنسبة للأمن والسلامة الجسدية وحماية المتاع والمحافظ المدرسية.

وإن هذه المؤسسات الخصوصية لمطالبة في إطار المقاربة التشاركية مع الأمن الوطني على توفير أعوان الأمن الخاص بالعدد الكافي الذي يؤمن مواعيد الدخول والخروج المدرسيين بأفضل شروط الأمان والسكينة والطمأنينة ومصاحبة التلاميذ الى حين تسلمهم من طرف عوائلهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *