ساكنة مراكش تشتكي من تغير طعم الماء وتلجأ لاقتناء أجهزة التصفية
بعد انتقال تدبير خدمات الماء والكهرباء شهر نونبر الماضي إلى الشركة الجهوية متعددة الاختصاصات، والتي حلت محل شركة “راديما”، لا زالت ساكنة مدينة مراكش تعاني من عدة مشاكل مرتبطة بالقطاع، في مقدمتها، تغيير طعم مياه الشرب، الشيء الذي أثار تخوفات كبيرة بين الأسر المراكشية حول جودة الماء، ومدى تأثيره على صحتهم برفقة أطفالهم.
وعلاقة بالموضوع، اضطرت بعض الأسر إلى اقتناء أجهزة منزلية لتصفية المياه، باعتبارها حلا لتجنب استهلاك المياه التي باتت تثير الشكوك، الا أن هذه الأخيرة تبقى خارج متناول الفئات ذات الدخل المحدود، و التي لا تستطيع تحمل تكاليفها المرتفعة، خاصة وأن اسعارها تتجاوز 1000 درهم.
في المقابل، لجأت شريحة أخرى من المراكشيون إلى شراء المياه المعدنية كبديل مؤقت، لكن هذه الخطوة أضافت أعباء مالية جديدة على كاهل الأسر، خصوصا في ظل أزمة الغلاء المعيشي.
وأمام هذه التحديات، تجد الأسر ذات الإمكانيات المحدودة نفسها مضطرة إلى شرب الماء الموزع، رغم القلق المستمر بشأن جودته.
ورغم كل هذا، لم تصدر الشركة الجهوية متعددة الاختصاصات، اي توضيحات رسمية، بخصوص أسباب تغير طعم الماء، ما يزكي ضعف سياستها التواصلية، كما لم يتم الإعلان عن أي إجراءات لتقييم جودته وضمان سلامته للاستهلاك.
قدرة الشركة الجديدة على الاستجابة لتطلعات الساكنة، خاصة في ما يتعلق بتوفير خدمات أساسية بمستوى الجودة المطلوب.
تخصيص 99 مليون درهم لمشروع موقف سيارات تحت أرضي بحي جليز
→ المقال السابقمنزل ايل للسقوط بـ"الفخارة "يستنفر سلطات مراكش
آخر الأخبار
مرة أخرى.. اٍصابة شخصين بجروح متفاوتة في حادث انزلاق س90″ بين أوريكة وستي فاضمة
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش

