
في إطار افتتاح وتدشين الموسم الدراسي 2021-2022، عملت المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش بشراكة مع جمعية الطلبة المهندسين بالمدرسة على تنظيم أسبوع اندماج الطالب تحت شعار ” المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش مدرسة منفتحة ومتجددة” ، والذي يهدف إلى خلق جسر التواصل والتعارف بين الطلبة الجدد وأطر وأساتذة والطلبة القدامى بالمؤسسة، هذا الافتتاح الذي عملت عليه المدرسة المراكشية بقيادة مديرها عبد الغني الطيبي، أخد شكلا تعاقديا دوليا مع جامعات ومدارس متخصصة، من خلال طرحه مواضيع وقضايا أفقية مجتمعاتية معاشة محليا ومتداولة دوليا في مراكز البحث العلمي والتقني.
واستمرارا في أنشطة هذا الأسبوع الثقافي والبيداغوجي، تنظم المدرسة المراكشية لقاء علميا مهما يوم الخميس 21 أكتوبر 2021 ابتداء من الساعة الواحدة والنصف زوالا، يهدف إلى تبادل الأفكار والمعارف وخلق نقاشات علمية تتعلق بموضوع الهندسة المعمارية من خلال مداخلات ودروس سيقدمها كل من البروفسور “Patrik Schumer” المهندس الرئيسي لشركة Zaha Hadid Architects الذي سيتفضل بتقديم مداخلة حول”النظام الحضري عالي الكثافة” ، والبروفسور رشيد الحلوي المهندس المعماري والخبير التراثي الكبير، والفنان التشكيلي والفوتوغرافي المشهور، صاحب العديد من المقالات والمعارض، والحاصل على وسام فارس للأداب والفنون من الدولة الفرنسية سنة 2007، والذي سيتقدم بدوره بمداخلة حول”المعلوميات أداة خارقة أم تلاشي الفكر”
وسيعرف هذا اللقاء حضورا مهما عبر تقنية الفيديو لكل من جامعة بيزا ومدرسة الهندسة المعمارية بجامعة Chieti Pescara في اطار برنامج Erasmus+، بالإضافة إلى مجموعة من شركاء المدرسة وطنيا ودوليا .
وللإشارة فالمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش الحديثة التأسيس بفضل مجهودات ودعم الوزارة الوصية وزارة اعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان وسياسة المدينة، باتت تستقطب أفضل الكفاءات والأطر المغربية والدولية، لضمان حصول طلبتها على أحسن البرامج والتداريب باستحضار أنجع الطرق والمناهج المعتمدة في الجامعات والمدارس الكبرى في العالم، ما جعلها تشكل قطبا جهويا ووطنيا للتكوين الهندسي بالمغرب، لما تتوفر عليه من موارد بشرية وإدارية كفيلة بالنهوض بأهداف المؤسسة والانخراط الفعلي في إرساء رؤية واضحة ومنسجمة لسياسة التكوين في ميدان الهندسة المعمارية وفق المعايير المعمول بها دوليا.
كما تسعى المدرسة المراكشية وفي إطار تنزيل النموذج التنموي الجديد إلى لعب أدوار جديدة تتجاوز الأدوار التقليدية التي تخص تكوين المهندس المعماري والعمراني فقط، بل العمل على أهداف تجعل من المدرسة فاعلا تنمويا في محيطها ومؤثرا ايجابيا في كل ما يتقاطع مع أدوارها وأهدافها .

![]()







