حل لغز المياه المفقودة على المريخ

 

تدفقت برك مليئة بالمياه والبحيرات والمحيطات منذ مليارات السنين على كوكب المريخ، ولكن بمرور الوقت اختفت المياه عن طريق الهروب إلى الفضاء، أو هذا ما اعتقده العلماء منذ فترة طويلة.

وتكشف دراسة جديدة موّلتها وكالة ناسا أن ما بين 30 إلى 99% من المياه “المفقودة” تكمن في المعادن داخل قشرة الكوكب الأحمر.

وباستخدام بيانات من مدار القمر الصناعي والمركبات الجوالة في عالم المريخ، طوّر الباحثون محاكاة حاسوبية توضح كيف فُقد السائل من الكوكب بمرور الوقت.

وتشكلت المناظر الطبيعية الصخرية الحالية للمريخ منذ ثلاثة إلى أربعة مليارات سنة من النشاط البركاني، وعلى عكس الأرض القادرة على إعادة تدوير قشرتها وإطلاق المياه المحاصرة، فإن صخور الكوكب الأحمر قديمة بما يكفي للاحتفاظ بكمية هائلة من المياه.

وفي 31 يوليو 2008، أكد مسبار Phoenix التابع لناسا وجود جليد مائي على سطح المريخ، والذي يحتوي على العناصر نفسها الموجودة في الماء على الأرض، وليس شكلا آخر من أشكال الجليد.

ويتميز الكوكب الأحمر بالعديد من الوديان القديمة الجافة وقنوات الأنهار، التي أشارت منذ فترة طويلة إلى إمكانية تدفق المياه السائلة إلى هناك.

وتقوم مركبة “بيرسيفيرانس” حاليا برحلات عبر المريخ لاستكشاف فوهة Jezero، التي كانت بحيرة مليئة بالمياه منذ نحو 3.5 مليار سنة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *