انتقل إلى المحتوى

مراكش الاخبارية

تفاعل بين القارئ و الكاتب و المشاهد

  • الرئيسية
  • سياسة
  • زاوية برلمانية
  • مجتمع
  • اقتصاد
  • ثقافة وفن
  • رياضةرياضة
  • دولي
  • سياحة
  • كان 2025
  • مجتمع

تفاصيل منع زيارة محطة أوكايمدن  

عبدالصمد ايت بوحدو 2020-11-29 13:30

 

اشتدّت المراقبة على مداخل ومخارج محطة أوكايمدن، وهي من بين المناطق السالِمة والتي لم يصلها فيروس كورونا المستجد، حيث تعيش من أول أمس الجمعة الماضية، على وقْع يقظة يومية من رجال الدرك الملكي لتجنيبها تداعيات الجائحة.

ويخضع المسافرون الراغبون في ولوج الحيّز الترابي لتلك المنطقة لتفتيش دقيق ومفصل قصد معرفة دواعي التنقل، يبتدئ بالتحقق من ورقة التنقل بين المدن التي تمنحها السلطات المحلية، مرورا بأوراق السيارة، وصولا إلى وضع كمامة الوجه المفروضة بشكل إلزامي، وانتهاءً بمعرفة سبب دخول المحطة.

وأوضحت المصادر، ان السلطات الاقليمية، قررت تشديد المراقبة الأمنية بتنسيق عال مع الدرك الملكي والقوات المساعدة، وذلك من أجل التصدي لوباء كورونا، بعد توقع توافد مئات الزوار على منطقتي أوريكا و أوكاميدن، خاصة في هذه الفترة التي عرفت تساقط كثيف للثلوج.

وأضافت مصادر مراكش7، أن المنطقة أوكايمدن تشهد كل سنة من هذه الفترة، توافد الاف الزوار عليها، كونها منتجعا سياحيا متميزا، يستهوي عشاق الرياضات الجبلية، غير أن معظم عشاق هذه المنطقة، يتمركزون في المناطق المصنفة سابقا ضمن المناطق الثانية، ولم يتحسن بها مؤشر الحالة الوبائية، وهو ما جعل سلطات اقليم الحوز، تشدد من اٍجراءات الولوج اليها، حفاظا على سلامة الجميع، في حين يمكن لسكان الاقليم الولوج اٍلى محطة أوكايمدن دون طلب رخصة التنقل.

كما أن هناك حراسة أمنية مشددة من لدن عناصر الدرك والسلطات المحلية والقوات المساعدة، التي تعيد الإجراءات نفسها مع العابرين، وذلك تفادياً لأي “انفلات” قد يقع من لدن مسافرٍ ما، الأمر الذي سيمكّن من تطويق منطقة أوكايمدن خوفاً من تسرّب الوباء إلى شرايينها، وهو ما أثار استحسان السكان الذين أشادوا بصرامة وانضباط الأجهزة الأمنية والدركية.

ومازالت مجموعة من القرى بالحوز آمنة من فيروس “كورونا” المستجد، عكس بعض الأقاليم التي تحوّلت إلى بؤرة للوباء، بعدما تفشى في الأوساط المهنية والعائلية، ما ساهم في تزايد أعداد الحالات التي قفزت إلى مستويات قياسية في الأيام الماضية.

Loading

عبدالصمد ايت بوحدو
عبدالصمد ايت بوحدو

Post navigation

سابق وفاة الممثل البريطاني ديفيد براوس عن عمر يناهز 85 عاما
التالي فرض اٍجراءات وتدابير وقائية في مباريات كأس الملك محمد السادس للأندية الأبطال

قصص ذات صلة

نشرة إنذارية “برتقالية” تهم الحوز وشيشاوة.. تساقطات ثلجية كثيفة بعدد من مناطق المملكة
  • مجتمع

نشرة إنذارية “برتقالية” تهم الحوز وشيشاوة.. تساقطات ثلجية كثيفة بعدد من مناطق المملكة

2026-03-01 13:00
انطلاق إصلاح “شارع الحفر” بأبواب مراكش.. وأحياء أخرى بمقاطعة المنارة تنتظر
  • مجتمع

انطلاق إصلاح “شارع الحفر” بأبواب مراكش.. وأحياء أخرى بمقاطعة المنارة تنتظر

2026-03-01 12:00
طقس بارد مع نزول قطرات مطرية في أول أيام شهر مارس
  • مجتمع

طقس بارد مع نزول قطرات مطرية في أول أيام شهر مارس

2026-03-01 09:00
الرابط إلى موقع التجنيد

Recent Posts

  • مراكش تواصل تحطيم الأرقام القياسية السياحية وتتصدر الوجهات الوطنية في 2025
  • نشرة إنذارية “برتقالية” تهم الحوز وشيشاوة.. تساقطات ثلجية كثيفة بعدد من مناطق المملكة
  • انطلاق إصلاح “شارع الحفر” بأبواب مراكش.. وأحياء أخرى بمقاطعة المنارة تنتظر
  • جامعة القاضي عياض تحتفي بالإبداع الطلابي في جائزة الفن التشكيلي
  • “شعراء وحكواتيون” لدار الشعر بمراكش تنثر فنون القول والأداء ضمن ليالي الشعر الرمضانية في دورتها الثامنة

Recent Comments

لا توجد تعليقات للعرض.
زيارة قناة اليوتيوب

ربما فاتتك اخبار محلية

مراكش تواصل تحطيم الأرقام القياسية السياحية وتتصدر الوجهات الوطنية في 2025
  • سياحة

مراكش تواصل تحطيم الأرقام القياسية السياحية وتتصدر الوجهات الوطنية في 2025

2026-03-01 14:00
نشرة إنذارية “برتقالية” تهم الحوز وشيشاوة.. تساقطات ثلجية كثيفة بعدد من مناطق المملكة
  • مجتمع

نشرة إنذارية “برتقالية” تهم الحوز وشيشاوة.. تساقطات ثلجية كثيفة بعدد من مناطق المملكة

2026-03-01 13:00
انطلاق إصلاح “شارع الحفر” بأبواب مراكش.. وأحياء أخرى بمقاطعة المنارة تنتظر
  • مجتمع

انطلاق إصلاح “شارع الحفر” بأبواب مراكش.. وأحياء أخرى بمقاطعة المنارة تنتظر

2026-03-01 12:00
جامعة القاضي عياض تحتفي بالإبداع الطلابي في جائزة الفن التشكيلي
  • في رحاب الجامعة

جامعة القاضي عياض تحتفي بالإبداع الطلابي في جائزة الفن التشكيلي

2026-03-01 11:00

الإيواء : ESBW

© 2025 Marrakech7 — جميع الحقوق محفوظة. | DarkNews بواسطة AF themes.