بعد سنة من التوقف بسبب كورونا.. النشاط المسرحي بمراكش يقاوم الركود وفنانون لا يجدون قوت يومهم

بعد سنة من التوقف بسبب كورونا.. النشاط المسرحي بمراكش يقاوم الركود وفنانون لا يجدون قوت يومهم

 

امبارك لفقير “جائحة كورونا كان لها الأثر البليغ على القطاع الثقافي”

 

رغم العودة التدريجية للحياة في مختلف القطاعات، بعد أن عصفت أزمة كورونا بالعديد من المجالات، مازال المسرح الأكثر تضررا بسبب التوقف الكلي لسنة كاملة، ويبدو أن معاناته سوف تستمر إلى فترة ليست بالقصيرة.

ومن أجل نقل معاناة هذا المجال الفني، طرحت جريدة “مراكش الإخبارية” ثلاثة أسئلة على المخرج والفنان المسرحي المراكشي ورئيس فرقة مسرح عكاظ، امبارك الفقير.

 

كيف واجهت الفرق المسرحية في مراكش أزمة كورونا ؟

كان لجائحة كورونا الأثر البليغ على القطاع الثقافي عامة والمسرح خاصة، ففي ظل هذه الظرفية الصعبة يعيش الفنان المراكشي وضعا كارثيا، سواء تعلق الأمر بالشق الثقافي من جهة، بسبب توقف انتاجاته وأنشطته المسرحية، أو الشق الاجتماعي بالنسبة للعاملين في القطاع من خلال توقف دخل يمكنهم من كسب قوتهم والتعويض عن مجهوداتهم.

هل يمكن أن تعوض العروض الافتراضية خشبة المسرح الحية ؟

العروض الإفتراضية لا يمكنها أن تبعد المسرح عن عزلته التي يعانيها في ظل هذه الجائحة حيث أن الابداع المسرحي من سماته الأساسية الخشبة والتواصل المباشر مع المتلقي، اذ لا قيمة للمسرح بدون جمهور الذي يعمل على جذب الممثل من خلال ردود أفعاله وتصفيقاته التي تمنح للممثلين الطاقة و التفاعل.

لذا يبقى المسرح الإفتراضي في ظل إكراهات هذه الجائحة مجرد تذكير بالعروض الحقيقية، لأنه يفقد المسرح الحقيقي روحه.

هل هناك رؤية لكيفية تنشيط الحركة المسرحية ؟

يجب على الوزارة الوصية على قطاع الثقافة التفكير في استئناف الأنشطة الفنية عامة والمسرح خاصة للحد من تفاقم الوضع، من خلال اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة شأنها شأن باقي الأنشطة في المجالات الأخرى، وذلك مراعاة للظروف المزرية التي يعيشها الفنان المغربي دوما، فما بالك في ظل هذا التوقف  الكلي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *