بعد اهانته للعلم المغربي ..الم يعلم القائمون على مهرجان” گناوة ” بأصول المغني الجزائرية
يبدو أن القائمين على مهرجان كناوة بالصويرة، لم يذركوا حجم الخطأ الذي قاموا به بعد استدعائهم للمدعو “سانت ليفانت”، الا بعد فوات الأوان وارتكابه لخطأ جسيم باهانة علم المملكة المغربية .
وفي نفس السياق أثار المغني “سانت ليفانت” خلال مشاركته في فعاليات الدورة 25 لمهرجان كناوة بالصويرة، غضب واستنكار المغاربة، بعدما اقدم على رمي العلم الوطني المغربي بشكل مستفز ومهين، حيث اظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، هذا المغني وهو يحمل بيده علم المغرب بطلب من الجمهور، ليرميه مباشرة على الارض دون اكتراث .
وفور انتشار مقطع الفيديو هذا انهالت عليه الاف التعليقات المستاءة والغاضبة من ادارة المهرجان، الذين سوقوا لمشاركة “سانت ليفانت” بانه مغني فلسطيني، مما دفع العديد من الجمهور المغربي للرقص على انغام اغانيه حاملا لأعلام فلسطين ومتوشحا بالكوفيات، دون أن يعلموا ان هذا الاخير من اصول جزائرية .
ويذكر ان المغني مروان رشيد الملقب ب “سانت ليفانت” ولد في مدينة القدس الفلسطينية سنة 2000، من ام جزائرية فرنسية واب فلسطيني صربي، حيث قضى جزءا من طفولته بغزة، قبل أن ينتقل مع عائلته للعيش بالمملكة الاردنية، لينتقل بعد ذلك للاستقرار في الولايات المتحدة الامريكية، اذ يعيش هناك في الوقت الحالي .
وقام المغني دوا الاصول الجزائرية مساء اليوم الاحد 30 يونيو، بنشر اعتذار للجمهور المغربي على صفحته الرسمية بالانستغرام ،وذلك بعد الضجة الكبيرة التي نتجت عن تصرفه والذي دفع ادارة المهرجان للاتصال به وارغامه على الاعتذار .
تحت شعار "رحلة ربع قرن من الموشحات"..نادي اصدقاء الموشحات يحيي سهرة فنية بمراكش.
→ المقال السابقاتفاقية شراكة لإحداث مركز يعنى بالدراسات والأبحاث حول الحضارة والتراث المادي واللامادي المغربي بمراكش
آخر الأخبار
النقابة الوطنية لموظفي العدل تطلق ورش تأسيس مكتبها المحلي
تعزيز الاستثمار المحلي محور لقاء تواصلي باليوسفية
قرعة الدور الرابع لكأس العرش تفرز مواجهة الكوكب لاتحاد الفقيه بنصالح
أمير المؤمنين يستقبل محمد يسف ويوشحه بوسام العرش ويعين اليزيد الراضي أمينا عاما للمجلس العلمي الأعلى
المنتخب المغربي يواجه النرويج في آخر مباراة تحضيرية قبل المونديال
إرساء خدمة حافلات بديلة لضمان تنقل المسافرين خلال فترة توقف حركة القطارات بين مراكش وسيدي ابراهيم

