اٍطلاق مبادرة بنكية تروم تشجيع سكان المدن على امتلاك العقار في الوسط القروي

 

أطلقت مجموعة القرض الفلاحي منتوج قرض جديد يهدف إلى تشجيع سكان المدن على امتلاك العقار في الوسط القروي، يشمل اقتناء الأرض والبناء والتجهيز.

وفي بلاغ لها، أعلنت المجموعة، أن هذا العرض هو مفهوم جديد وغير مسبوق للقرض العقاري في الوسط القروي ويحمل اسم “سكن قروي”.

ويمكن “سكن قروي” سكان المدن من اقتناء أرض وبناء بيت في الوسط القروي، وإجراء الترتيبات اللازمة وتجهيز الأرض بالمعدات الضرورية.

وقالت المجموعة البنكية إن “الوضعية الصحية التي فرضتها جائحة كوفيد-19، ولا سيما فترة الحجر الصحي، ولدت لدى ساكنة العالم الحضري حاجة حقيقية للعودة إلى جذورهم، والتواصل مع الطبيعة ورغبة عميقة في الحصول على هواء نقي”.

وأشارت المجموعة إلى أن “سكان المدن أصبحوا يبدون اهتماما متزايدا بالمناطق القروية، وهي حركة أساسية عرفتها السنوات الأخيرة وتسارعت في الأشهر الأخيرة”.

وفي نظر “القرض الفلاحي”، تُشكل البادية والطبيعة الآن بالنسبة للكثيرين مكانا مثاليا للاسترخاء، ويريد كثير من الناس قضاء المزيد من الوقت بها إما عن طريق الاستقرار هناك بشكل دائم، أو عبر اتخاذها كإقامة ثانوية.

ومن أجل التأقلم مع الخصوصيات المتعلقة بهذا النوع من الاستثمارات، التي تتم عادة على مراحل حسب القدرة التمويلية لحامل المشروع، وتتدرج حسب جدول زمني، أوضحت مجموعة القرض الفلاحي أن منتوج “سكن قروي” سيُمنَحُ على أشطر بشكل يجعله يتطابق مع واقع الاستثمار.

وذكرت المجموعة البنكية أن “هذا المفهوم الذي تريده أن يحترم الطبيعة، في توافق تام مع مهمته كمشجع للتنمية المستدامة، سيشجع بقوة الاستثمارات ذات الاتجاه البيئي”.

ولكي تكون مؤهلة للحصول على هذا التمويل، يجب أن تتضمن المشاريع مكونا يهدف إلى الحفاظ على البيئة مثل منشآت الطاقة الشمسية، والمنشآت التي تعزز اقتصاد المياه، والزراعات العضوية أو الخالية من المبيدات.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *