الناشط الحقوقي عمر أربيب ينتقد تمديد الحكومة حالة الطوارئ ويتساءل عن دواعيها
انتقد عمر أربيب عضو الجمعية المغربية لحقوق الإنسان قرار الحكومة القاضي يوم أمس الخميس 24 فبراير بتمديد حالة الطوارئ، معتبرا أن “الدولة استغلت بشكل فاضح جائحة كوفيد لتجعل من حالة الطوارئ حالة طوارئ دائمة”، ولفت أربيب إلى أنه “في عدد من الدول التي تسجل حالات إصابة أكثر حالة الطوارئ كانت محددة، ترفع وتعود”، مستغربا أنه “في المغرب استمرت حالة الطوارئ سنتين، ولا زالت تتمدد، ولا تراعي ما ورد في المادة 4، الخاصة من العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والتي تجيز حالة الطوارئ دون أن تمس بالحقوق الصلبة”.
وعلل الناشط الحقوقي موقفه بكون حالة الطوارئ تفرض عدة شروط فصلها كالتالي “حالة الضرورة، إن كانت هناك ضرورة فلم لا يوجد تناسب، الآن في المغرب بأسره هناك 500 حالة، والتي كانت في وقت سابق تسجل في “دوار من الدواوير”، ورغم ذلك لم يتم رفع حالة الطوارئ، لكن الدولة وجدتها مناسبة لتأبيد سيطرتها والقمع”.
وأضاف المتحدث في كلمة ألقاها أمس الخميس في ندوة شارك في تأطيرها حول موضوع ” نضالات التنسيقية الوطنية للأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد وواقع الحقوق والحريات بالمغرب”، أضاف “حالة الطوارئ بما هي نزع للاختصاصات من المؤسسات التشريعية والقضائية وتفويتها للمجال الإداري، جعل في المغرب الداخلية بعمالها وقوادها هي من تحكم، وهو من في أيديهم جميع الصلاحيات، والسلطة التنفيذية استحوذت على مجال اختصاص السلطة التشريعية والسلطة القضائية”.
وأردف “حالة الطوارئ يجب أن تكون محددة وبما يتماشى مع القانون، ونحن ليس لدينا سند قانوني في الدستور، ويجب أن تكون موجهة نحو هدف مشروع يخدم المصلحة العامة، نتساءل أي هدف من استمرارها”.
ارتفاع اسعار الوقود يدفع الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية للتدخل وتوجيه الإرشادات
→ المقال السابقمحكمة الأستئناف تحكم بإفراغ مقر حزب الزيتونة وأداء 435000 درهم
آخر الأخبار
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش
حريق يأتي على “مصبنة” بحي ديور المساكين ويرسل مستخدما الى المستشفى

