المقاوم لحسن زغلول في ذمة الله
انتقل المقاوم والمناضل لحسن زغلول إلى جوار ربه صبيحة يومه الأربعاء فاتح يونيو عن سن يناهز 92 سنة
لحسن زغلول من مواليد 1930 انخرط في بداية شبابه في النضال الوطني رفقة عدد من الوطنين بالمدينة الحمراء من أجل تحرير المغرب من قيد الحماية الفرنسية، فتم اعتقاله من طرف الحاكم الفرنسي والقايد العيادي بمنطقة الرحامنة.
بعد تحقيق الاستقلال انخرط في النضال السياسي من أجل إرساء قواعد الديمقراطية بالمغرب وإقامة دولة المؤسسات من خلال الإتحاد الوطني للقوات الشعبية بمراكش، والذي يُعد من بين مؤسسيه الأوائل صحبة عبد السلام الجبلي والمهدي الورزازي، والحبيب الفرقاني.
يستحضر لحسن زغلول من خلال هذه الحلقات سنوات الجمر والرصاص بتفاصيلها المرعبة، وعلاقته بكل من الفقيه البصري وبن سعيد أين إيدر، عبد السلام الجبلي بوشعيب الحريري ..وآخرون تقاسم وإياهم همّ الوطن، صدر في حقه حكم غيابي يقضي بإعدامه بتهمة التآمر على اغتيال الملك الراحل الحسن الثاني بمسجد الكتبية بمراكش، فاضطر إلى الهروب للجزائر التي أمضى فيها أزيد من 35 سنة في منفى قسري ، غيّر اسمه الأصلي باسم عبد الرحمان المغربي، وهناك استهل مرحلة أخرى نشط فيها كمنسق لحركات التحرر العربية والإفريقية والفلسطينية، إلى جانب دفاعه عن الصحراء المغربية ووحدة التراب الوطني في قلب العاصمة الجزائر.
وقد سبق لجريدة مراكش الإخبارية أن أنجزت سلسلة من الحوارات مع الراحل تحت عنوان “ومضات من بوح المقاوم والمناضل لحسن زغلول
رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته وإنا لله وإنا إليه راجعون.
استغلال الرصيف بالقرب من منارة مول لركن السيارات يسائل السلطات الأمنية
→ المقال السابقعن عمر يناهز 18 سنة.. وفاة نجلة الفنان الشعبي عبد اللطيف طهور
آخر الأخبار
توقعات طقس اليوم الاثنين بالمغرب
مراكش تحتضن فعاليات تظاهرة عالمية في كمال الأجسام
توقيف مواطن بريطاني لتورطه في قضية تتعلق بتكوين شبكة إجرامية تنشط في التهريب الدولي للمخدرات
لقاء بأنكال يبحث تسريع وتيرة اٍعادة الاٍعمار
شكاية مواطن تخرج السلطات لمنع الزيادة في تسعيرة “الطاكسيات” بين مجاط ومراكش
حريق يأتي على “مصبنة” بحي ديور المساكين ويرسل مستخدما الى المستشفى

