العبدوني”التجربة الفاشلة للبيجيدي في تدبير الشأن المحلي بمراكش وراء الضربة الموجعة التي تلقاها في الانتخابات”

العبدوني”التجربة الفاشلة للبيجيدي في تدبير الشأن المحلي بمراكش وراء الضربة الموجعة التي تلقاها في الانتخابات”

 

 

في قراءة لنتائج الانتخابات الجماعية بمراكش، اعتبر الأستاذ الجامعي محمد العبدوني الخياري أن هذه النتائج تعود  لأسباب متعددة، اولا التجربة الفاشلة للبيجيدي في تدبير الشان المحلي في مجموعة قطاعات من  نظافة وانارة (مدينة الانوار) والنقل الحضري ، مواقف السيارات، تدبير الحدائق، ضعف الدعم للفرق المراكشية وعلى راسها الكوكب المراكشي لكرة القدم، عدم تطوير مداخيل الجماعة وظلم وتهميش  مجموعة من الاطر والموظفين،  مع تقريب ودعم ذوي القربى والحزبيين.

 

وأضاف العبدوني أحد الوجوه السياسية المعروفة بمراكش، أن من بين الأسباب كذلك في فشل حزب البيجيدي، عدم انجاز مشاريع الكبرى في المدينة، وتورط الرئيس ونائبه في قضية28مليا، باستثناء الحاضرة المتجددة التي هي من انجاز صاحب الجلالة نصره الله ابان فترة العمدة المنصوري فاطمة الزهراء، مشيرا أن حتى ساحة باب دكالة التي ترك لها مجلس  2015-2009 تصورا نموذجيا دخلت في سبات.

 

وجاء في مداخلة الأستاذ العبدوني ان تسيد حزب الأصالة والمعاصرة للمشهد السياسي بالمدينة الحمراء، أتى بحكم أن ساكنة مراكش تحن لفترة تدبير المنصوري فاطمة الزهراء، التي تميزت بالشفافية والنزاهة وانجاز مشاريع كبرى بتنسيق مع الشركاء المحليين، وذلك بالرغم من تواجد بعض الغير مرغوب بهم في المكتب، وهو ما يجب عليها تفاديه حاليا و مستقبلا مع تشكيل فريق نزيه يغار على المدينة ويساعد على تطويرها بالافكار والاعمال.

 

وأشار الأستاذ العبدوني “ان التنسيق مع حزب التجمع الوطني للاحرار وحزب الاستقلال يفرض نفسه على غرار ما تم في الغرف المهنية، كما ان بعض وكلاء اللوائح للبام ( سيدي يوسف بن علي على سبيل المثال) سيعطي دفعة لهذه المقاطعات حتى يخلق جوا من التناسق بين مجلس المدينة ومجالس المقاطعات، عوض التنافر لانه في اخر المطاف الكل سيصب في صالح المدينة الحمراء، فالتنسيق الثلاثي بين حزب الاصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للاحرار وحزب الاستقلال سيشكل اللبنة الاساسية لتكوين مجلس المدينة مع مجالس المقاطعات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *