الصويرة  تاريخ منسي وحاضر يعد الشباب بالبطالة

الجميع يعلم لمن تلعب الأدوار بهذه المدينة . الغني زاده غنى والفقير أخلع ملابسه .
الإزدهار لقد كان قادما  لمدينة الصويرة ممتطيا حافلة لقد تعطلت الحافلة وتأخر كثيرا وتعذر عليه الوصول في الوقت المناسب .
اليوم 3ماي نحتفل باليوم العالمي للصحافة لذلك تبقى وسائل التواصل الإجتماعي و الإعلام هو  السلاح الوحيد الذي يوجه ضد الإنسان بدون رؤيته،فبه تمرر الأفكار المختلفه سواء ذات البعد الإيجابي أو عكسه.
وعليه فالساكنة تحتاج الى تواصل مباشر لتخطي المشاكل الإجتماعية والإقتصادية والسياسية والتقافية التي تتخبط فيها مند سنين حتى تعرف الشخص المناسب في المكان المناسب و أعتقد أن الشباب بالصويرة  بيده التغير إلى الأفضل فالأيام المقبلة كفيلة بالقضاء على اللوبيات التي خربت مدينة الصويرة .
هم بعض رواد التضليل و المقصرين حقا في تنوير المجتمع والعاجزين منذ زمن عن صناعة الحدث وإنها فئة ضلت باهتة و قاتمة في أداء دورها داخل المجتمع الصويري وغير قادرة على المشاركة في البيت السياسي الصويري وبالتالي معالجة القضايا السياسية والتنموية التي تهم مدينة الصويرة خاصة والاقليم عامة .
أين هو دور المثقف والمفكر والأديب و الفنان و الأكاديمي و الإعلامي والمقاول …. هل فعلا كانوا فاعلين سياسيين واقتصاديين و اجتماعيين  ؟
هل فعلا إستمرت أصوات هؤلاء تعبر و تناضل من أجل تطلعات ساكنة الإقليم ؟ هل فعلا سهرت هذه الفئة المثقفة على تصحيح الكثير من المسارات الخاطئة و الخانقة لتنمية الإقليم؟ هل فعلا كانت رؤية واقتراحات و تنظيرات للمثقفين من أجل النهضة ألإقليمية هل وهل …
بل كان دورهم هامشي وخارج المعادلة التنموية إلا فيما يخص التفاهات كالمهرجانات العقيمة التي دمرت البلاد والعباد. أما النخبة المنتخبة على مر الزمان فقد ضلت تمتهن المتاجرة بالوهم وتزين العبت و صناعة التفاهة….. و بالخصوص المحاصصة وتقاسم أموال الإقليم وخير دليل على سياستهم الرعناء واستهتارهم وقلة حيائهم وانعدام ضميرهم.
ما آلت إليه مدينة الصويرة مقارنة مع ماضيها المجيد (كم من معامل تصدير السمك أقفلت ،كم من مصانع
افلست ،كم من متاحف ،مسارح ،دور سينما أغلقت… و ملاعب… أين هي مكانة البلاد من حيت الصناعة التقليدية والذهب و الفضة….) بكل إيجاز فالنخب المثوارتة صنعت تاريخ حافل بالفشل .
لم يسرقوا أموال المواطن فقط، بل سرقوا العفة من اناس هذه المدينة، سرقوا أحلام الشباب، ودمروا أصول وتاريخ هذه القلعة العلوية الشريفة العريقة، حتى أضحى أهلها ينعثونها بالخربة والقرية وساحات الخراء … لم يكتفوا بسرقة الأموال والسيطرة على  البلاد ونهب الرمال، بل تفننوا في بيع كل وسائل العيش الكريم للمواطنين بدراهم معدودة … فيما لا زالوا هم يتنعمون بأموال الصفقات المشبوهة والاستجمام على  حساب الساكنة الصامتة التي وصل بها الحال إلى درجة محاولة الإنتحار.
التغيير بيد الصويريين والصويريات .الفيصل بيننا وبينهم صناديق الاقتراع .
ترشحوا وشاركوا في عملية التصويت واختاروا الأكفأ والأصلح والأجرأ .ساعتها ستعيدون للصويرة أمجادها وستدب فيها الحياة من جديد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *