الزغادي:التنسيق العالي بين قطاع الصحة وجمعية مركز تصفية الدم بتحناوت يكسبنا دعم المسؤولين وثقة المحسنين ( حوار)

الزغادي:التنسيق العالي بين قطاع الصحة وجمعية مركز تصفية الدم بتحناوت يكسبنا دعم المسؤولين وثقة المحسنين ( حوار)

 

 

يعتبر مركز تصفية الدم بمدينة تحناوت، من بين المؤسسات الاجتماعية الرائدة في مجال تقديم خدماتها الصحية لمرضى القصور الكلوي على مستوى جهة مراكش، وذلك بفضل الجهود الجبارة التي تبدلها الجمعية المشرفة بتنسيق مع قطاع الصحة بالحوز، والسلطات الإقليمية و فيدرالية مراكز تصفية الدم بالجهة، ومجلس جهة مراكش اسفي والمجلس الإقليمي، وللوقوف على أسباب نجاح عمل هذا المركز، أجرينا حوار صحفيا مع عبداللطيف الزغادي، مدير مستشفى محمد السادس بتحناوت، بمناسبة زيارة رسمية لوفد جهوي لهذا المركز، وكان كالاتي:

 

مسؤولون يؤكدون أن سر نجاح المركز متوقف على التنسيق العالي بين الجمعية المسيرة و قطاع الصحة؟

اٍن نجاح عمل أي مؤسسة متوقف على التنسيق بين جميع الجهات المتدخلة والشريكة، فالجمعية التي تشرف على تسيير هذا المركز، تتواصل بشكل كبير مع المسؤولين في قطاع الصحة بالاقليم، وبشكل متواصل، وذلك قصد الرفع من مستوى الخدمات التي يقدمها مركز تصفية الدم في ظروف جيدة، وقد برهنت لجمعية على أنها قادرة  على التفاعل والانسجام مع توصيات قطاع الصحة، وكسب الخبرة التي وضعتها المديرية الإقليمية ومستشفى محمد السادس رهن إشارة العاملين في المركز في جميع المجالات، وهو ما ساعد على تفادي الصعاب، والأزمات الإدارية والتقنية.

كما أن التنسيق العالي بين قطاع الصحة وجمعية مركز تصفية الدم بتحناوت مكنتنا من كسب مزيد من الدعم من قبل المسؤولين، وكذا ثقة المحسنين.

كيف تفسرون اختيار مركز تصفية الدم من بين المؤسسات الرائدة جهويا في مجال الاهتمام بمرضى القصور الكلوي؟

أعتقد أن اختيار الوفد الجهوي الذي سبق أن قام بزيارة لهذه المؤسسة الاجتماعية الحيوية، والتي تم تشييدها وتجهيزها من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والمجلس الإقليمي للحوز وعمالة الإقليم، لم يكن خاطئا، وهذا الاختيار تشريف لجميع المكلفين بتدبير هذا المركز، وكذا بالنسبة للأطر الطبية والتمريضية والتنقية والإدارية العاملة به، كون هذا الطاقم المتكامل، يقدم خدمات رائدة، بالإضافة إلى جهود الجمعية المشرفة، وهو ما مكننا من تدبير جيد لجميع المرافق، والاهتمام بالشكل الذي يليق بمرضى القصور الكلوي، والذين ينحدرون من أوساط قروية هشة، وهو الأمر الذي يسجد رؤية مشتركة واضحة بين جميع المتدخلين والشركاء للاهتمام بهذه الفئة من المجتمع.

هل تعتقد أن هذا المركز نال حقه من الاهتمام من قبل المسؤولين؟

أعتقد أن هذا الأمر واضح تمام، وهو ما يفسره إصدار توجيهات مستمرة من قبل عامل الاقليم، السيد رشيد بنشيخي، لفائدة القائمين على المركز، والزيارات الميدانية التي يقوم بها للوقوف على سير تلقي مرضى القصور الكلوي لحصص تصفية الدم، وكذا توفير مزيد من الدعم من خلال المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، بالإضافة إلى سيارات خاصة لنقل المستفيدين والمستفيدات.

كما أن هذا الاهتمام الكبير من قبل السلطات الإقليمية، فرضته الغيرة الكبيرة لأعضاء الجمعية، وجهودهم الجبارة بتنسيق مع قطاع الصحة، وجميع الشركاء في مجلس جهة مراكش اسفي والمجلس الإقليمي، وفيدرالية مراكز تصفية الدم والمحسنين، من أجل النهوض بالخدمات المقدمة لمرضى القصور الكلوي في أحسن الظروف، وهو ما يفسره الرفع من عدد من المستفيدين الذي كان محددا في 32 إلى 92 مريضا ومريضة في ظرف وجيز.

والى ذلك، فإننا نطمح إلى تحقيق مزيد من المكتسبات إلى جانب الجمعية المشرفة وجميع الشركاء والمتدخلين والمحسنين في هذا المجال الحيوي.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *