استياء عارم في صفوف سكان مركز اسني بسبب الصرف الصحي والحرق العشوائي للنفايات  

 

 

عبر عدد من المواطنين بمركز جماعة اسني الترابية بالحوز، عن استيائهم العارم بسبب انتشار المياه لعادمة، نتيجة عدم توفر المنطقة عن شبكة الصرف الصحي، والحرق العشوائي للنفايات.

وكانت الجماعة الترابية قد حاولت انهاء معاناة الساكنة مع هذا التلوث الناتج عن النفايات الصلبة، وكذا انتشار مياه الصرف الصحي، غير أن المؤسسة المنتخبة وجدت صعوبة لعدم توفرها على اعتمادات مالية كافية لانجاز مشاريع مرافقة، تروم انقاذ المحيط البيئي من التلوث.

وتداول رواد موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك،” لصور تظهر انتشار النفايات في الفضاءات، والتلوث الناتج عن حرق عشوائي للنفايات المنزلية بالقرب من السوق الاسبوعي، اٍضافة الى مياه الصرف الصحي المنتشرة، والتي يتم التخلص منها في غالب الأحيان في الوادي.

وتظهر الصور أيضا مياه ملوثة ناتجة عن بقايا عمليات الذبح التي تتم في المجزرة، والتي يتم التخلص منها ايضا في وادي “غيغاية،”وهو الأمر الذي دعا فعاليات مدنية الى دق ناقوس الخطر.

واقترحت الجماعة الترابية خلال دورتها العادية الأخيرة لشهر فبراير، انجاز محطة لتجميع مياه الصرف الصرف الصحي وتصفيتها، واٍعادة استعمالها في الري، غير أن رواد فيسبوك يعتقدون أن هذه العملية بطيئة، ومركز الجماعة في يهدده التلوث، وهو ما يستدعي تدخل جميع المتدخلين والشركاء لإنقاذ سكان المركز من مشاكل التلوث البيئي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *