ارتفاع الاقبال على فنادق مراكش في فترة العيد يثير التساؤلات

ارتفاع الاقبال على فنادق مراكش في فترة العيد يثير التساؤلات

 

مع اقتراب عيد الاضحى المبارك، الذي سيصادف الاربعاء 21 يوليوز القادم، ارتفع الاقبال المكثف على الحجوزات بفنادق المدينة الحمراء، حيث اختار عدد مهم من السياح الداخليين المجيء إلى مراكش لقضاء عطلة العيد، إذ بات الحصول على غرفة في فندق خلال الاسبوع الجاري بالأمر الصعب.

وحسب ما كشف أحد العاملين بفندق مصنف بمراكش، فقد توصلوا بعدد هائل من طلبات الحجوزات، خاصة في الفترة الممتدة من 20 يوليوز إلى 25 من ذات الشهر، مشيرا أن غالبية الطلبات تعود إلى سياح من الداخل، فيما فئة قليلة تنتمي للسياح الأجانب، كما أضاف أن عددا من فنادق المدينة امتلأت عن اخرها، وهو ما من شأنه أن ينعش القطاع السياحي الذي مر من فترة عصيبة بفعل انتشار فيروس كوفيد-19.

وفي إجابته على سؤالنا بخصوص طقوس عيد الاضحى داخل الفندق، أكد المتحدث أن بعض فنادق المدينة تحاول احياء طقوس العيد بذبح الاضاحي، حيث تدخل هذه العملية ضمن العروض المقدمة لدى الزبائن في هاته الفترة، وهو ما يغريهم بالقدوم إلى مدينة النخيل.

سمير مواطن مغربي يقطن بالعاصمة الإدارية، اختار هو الآخر قضاء عطلة العيد بمدينة مراكش برفقة زوجته وابنته الصغيرة، حيث حطوا الرحال بها اليوم الاثنين، وإلتقينا بهم في جولة بساحة جامع الفنا، إذ أشار الاب أنها ليست المرة الأولى التي يقوم بها بنفس العملية، مؤكدا أنه ومنذ ثلاث سنوات دأب على القيام بذلك.

وفي الوقت الذي تعيش فيه الأسر المغربية الفقيرة ضغطا ماديا رهيبا لاقتناء اضاحي العيد، رغم أن هذه المناسبة الدينية تبقى سنة، نجد أن هناك ظاهرة جديد بدأت تنتشر بشكل كبير، والتي تتعلق باختيار فئة من المغاربة قضاء عيد الاضحى بعيدا عن منازلهم، حيث يلجأون للعروض المغرية التي تطرحها الفنادق خاصة في المدن السياحية، وهو ما يثير التساؤلات حول مستقبل ما يعرف في المغرب “بالعيد الكبير” وعاداته وتقاليده التي تعودنا عليها منذ سنوات، هل ستستمر ؟ أم أنها تسير نحو الانقراض ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *