اتهام وزراء بالمشاركة في حفلات عشاء سرية في خرق فاضح لإجراءَات كورونا

 

أثارت اللقطات الذي تم بثها الجمعة الماضي  على قناة M6 العديد من ردود الفعل خلال عطلة نهاية الأسبوع. بعد الضجة الإعلامية، تراجع الرجل الذي ادعى أنه تناول العشاء مع الوزراء الفرنسيين في “مطعم سري يقع في الأحياء الجميلة”، حيث لا يرتدي الزبناء و النوادل الكمامات ولا يحترمون اجراءَات كوفيد19، عن اتهاماته مساء الأحد.

وتم التعرف على الشاهد من قبل العديد من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على أنه بيير جان تشالنسون، صاحب Palais  Vivienne الواقع في وسط باريس. وأكد الأخير لـ M6: “تناولت العشاء هذا الأسبوع في مطعمين أو ثلاثة مطاعم يفترض أنها مطاعم سرية، مع عدد من الوزراء، وهو ما خلق ضجة كبيرة في مواقع التواصل الاجتماعي.  ليتوجه وزير الداخلية إلى تويتر للإشارة إلى أنه طلب من مدير شرطة باريس “التحقق من دقة الوقائع المبلغ عنها من أجل ملاحقة منظمي هذه الفعاليات والمشاركين فيها”. وأكدت قيادة الشرطة لوكالة فرانس برس أنه تم فتح تحقيق بالفعل

كما قال المدعي العام، ريمي هايتس، إنه طلب من “الشرطة القضائية الباريسية فتح تحقيق بتهمة تعريض الآخرين للخطر والعمل السري”، وذلك من أجل “التحقق مما إذا كانت حفلات العشاء السرية قد نظمت في تجاهل للقواعد الصحية وتحديد المنظمين والمشاركين المحتملين”.

وقالت وزيرة المواطنة مارلين شيابا “إذا خالف الوزراء أو النواب القواعد، يجب تغريمهم ومعاقبتهم مثل أي مواطن آخر”.

كما تمت دعوة وزير الاقتصاد، برونو لو مير، للرد على هذا الموضوع وأشار إلى أنه “لا يوجد امتياز لأي شخص، وسأكون فضوليًا أن يعطي صاحب المطعم أسماء الوزراء إذا كان على علم بذلك. يجب على جميع الوزراء دون استثناء أن يحترموا القواعد ولا أحد له الحق في أي امتياز على الاطلاق”.

بيير جان تشالنسون، صاحب Palais  Vivienne الواقع في وسط باريس أعاد وأكد صباح اليوم في تصريح لقناة bfm tv أنه كان ضحية صحافيي قناة M6  والذين قاموا بتسجيله دون علمه الشيء الذي اعتبره انتهاكا لحريته الشخصية …

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *