الطفولة تغتصب بحي الملاح في غياب للجمعيات الحقوقية

 

لم تمر أيام قليلة عن واقعة مقتل طفلة لا يتعدى عمرها الخمس سنوات، والتي تنحدر من حي الملاح بمراكش، حتى استفاقت ساكنته هذا الأسبوع على وقع حادث آخر لا يقل بشاعة عن سابقه، بعدما اكتشفت سيدة تعرض رضيعتها التي لا يتجاوز عمرها السنتين لممارسة جنسية فموية عليها من طرف أربعيني بعد مغادرتها للسجن، ما تسبب للرضيعة في الإصابة بمكروب على مستوى حلقها.

ساكنة حي الملاح التي لم تستوعب بعد صدمة مقتل الطفلة  فاطمة الزهراء الشهر الماضي، تلقت صدمة جديدة أدخلت الهلع والرعب في نفوسها، خاصة العائلات التي تملك أطفال صغار، حيث باتت أفلاذ أكبادهم في خطر مع توالي مثل هاته الاحداث البشعة التي تغتصب فيها الطفولة أمام صمت من الجمعيات الحقوقية.

 واقعتي فاطمة الزهراء والرضيعة دفع بالقاطنين بحي الملاح إلى دعوة الجمعيات الحقوقية والفعاليات الجمعوية، إلى التدخل على الخط، قصد انصاف عائلات الضحايا، والمساهمة في توعية القاطنين بأحد الاحياء الشعبية المعروفة بالمدينة الحمراء، الذي يعاني الاقصاء والتهميش، ما نتج عنه مثل هاته الممارسات، المرشحة للتكرار في ظل قلة الوعي وانتشار الفقر المادي والفكري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
error

مرحبا بك في موقعنا مراكش الإخبارية شارك اخبارك