محمد شكيب الشكيح يقضي بنوبة مفاجئة داخل الفصل امام تلامذته

لفظ معلم أنفاسه الأخيرة داخل الفصل أثناء قيامه بمهامه التربوية في مراكش اليوم، بعدما باغثته نوبة ضغطت على صدره فجأة وأنهت حياته.

وأكدت مصادر موثوقة أن الفقيد الذي كان يدعى قيد حياته شكيب شكيح من مواليد سنة 1970، لم تكن تبدو عليه أية أعراض مما ينسب الى فيروس سارس كوف-19 وانه كان يتابع علاجا موصوفا لمرضى القلب.

ويشهد للفقيد الذي تم نقله الى مستودع الأموات لإتمام إجراءات التسليم للدفن، بدماثة الأخلاق وحسن السلوك وطيب المعاشرة وسط زملائه وبين كل أصدقائه ومعارفه.

وخلفت وفاته حزنا كبيرا وأسى بالغا في صفوف تلامذته الذين صدمهم سقوطه المميت الذي لم ينفع معه إسعاف وكذا في صفوف أسرته الذين فاجأهم الخبر الفاجعة الذي انتقل إثره مسؤولو الأكاديمية والمديرية الاقليمية الى مدرسة الإمام علي بن ابي طالب حيث كان يعمل مدرسا بالتعليم الابتدائي في مقاطعة سيدي يوسف بن علي.

وتجدد هذه الوفاة السؤال عن وضعية نساء ورجال التربية والتكوين الذين يشتغلون في ظروف تسلبهم الحياة بعد ان تكون سلبتهم كل حقوق الحياة المهنية الكريمة وهم في كل ذلك ضحية نظرة المجتمع الذي لا يعذرهم ولا تعترف فئات كثيرة منه بالجهود والتضحيات التي يبذلونها.

وينتهز موقعنا الاخباري هذه المناسبة الأليمة ليتقدم طاقمه الصحفي والتقني بأحر التعازي واصدق المواساة لشقيقي الفقيد سمير ونور الدين ولشقيقاته ولاسرته وفي مقدمتهم الاستاذ عبد الاله حسن شكيح مدير ثانوية زينب النفزاوية التأهيلية ولكل اسرة التعليم في مراكش.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
error

مرحبا بك في موقعنا مراكش الإخبارية شارك اخبارك