في السياحة بمراكش لا يتساوى المهنيون في المعاناة

تباين يعكس في الواقع الفجوة بين نخب سياحية ثرية راكمت ثروات ضخمة وغير مبررة وأخرى يجثم الفقر على صدورها بعد جائحة كورونا حيث ضاق الخناق وفعلت بهم الازمة فعلتها ، هم آلاف من المستخدمين أضحوا دون معيل ولا كفيل ، أمثلة كثيرة وقصص مؤلمة لأسر فقدت الدخل عجزت عن تدبير قوتها اليومي، عجزت عن الوفاء بالتزاماتها مع فلذات أكبادها في الدخول المدرسي ككل سنة، كل مظاهر الفقر والهشاشة والمعاناة تجلت لدى فئة المستضعفين من نساء ورجال السياحة بالوجهة السياحية الأولى للمغرب، لكن في المقابل هناك فئة أخرى تعيش رغد العيش قبل الجائحة وبعدها راكمت ثروات هائلة و أرصدة ضخمة لا تستطيع تبريرها ، فئة تقطن مساكن بملايين الدراهم وتركب سيارات فاخرة وأجرتها لا تتسع لحجم الثروات المرصودة، وكم كانت صدمة أحد المدراء بمجموعة سياحية مشهورة بمراكش لها امتدادات وفروع في مجموعة من المدن المغربية – كانت صدمته – قوية لما علم أن جاره الجنب والذي يملك فيلا تساوي ملايين لدراهم ليس الا مستخدما عادي في علبة ليلية تابعة للمجموعة السياحية ، ومعلوم كيف يمكن أن تصبح مليونيرا وانت تشتغل بالعلب الليلية خاصة في مراكش، الحقيقة المرة التي يعلمها الجميع اليوم هو أن السياحة بمراكش عاشت على فساد كبير ومقنن وبعيد عن الأنظار أبطاله شخصيات نافذة من المهنيين والمستثمرين وبعض من ممثلي الإدارة عن طريق التواطؤات والتسريبات وتضارب المصالح ، الفساد الكبير في السياحة موجود في الإدارة موجود  وسط المهنيين وسط المستخدمين جعل فئة اليوم في ظل جائحة كورونا تعيش رغد العيش وأخرى تتألم جوعا وقهرا .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
error

مرحبا بك في موقعنا مراكش الإخبارية شارك اخبارك